تُظهر إحصاءات عام 2026 بأن معدل البطالة في السويد لا يزال مرتفعًا، إلا أن الصورة تتباين حول الفئة الأكثر بطالة.

ووفقًا لتقارير صدرت مطلع عام 2026، فإن معدل البطالة أعلى بكثير بين المولودين في الخارج مقارنةً بالمواطنين. وتشير بعض المصادر إلى أن معدل البطالة بين المولودين في الخارج يصل إلى أربعة أضعاف معدله بين المواطنين.

  • تُعد فئة الرجال المولودين في السويد والحاصلين على تعليم ما بعد الثانوي الأكثر ارتفاعًا في معدلات البطالة خلال سنوات الركود الاقتصادي الأخيرة.
  • ذلك وفق تقرير جديد صادر عن المعهد الوطني للبحوث الاقتصادية.
  • ويقول ياكوب غاوفين (32 عامًا)، إنه رغم حصوله على شهادة جامعية في العلوم السياسية، واجه صعوبة في العثور على عمل، لذلك يواصل حاليًا دراسته في مجال الأمن السيبراني ضمن التعليم المهني.

للاطلاع مزيد من الأخبار

تحذير: öppen dialog – اوبناديالوك غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية المحتوى في موقع YouTube قد يتضمن اعلانات

فيما يلي ملخص لوضع سوق العمل في مطلع عام 2026:

على الرغم من الانتعاش الاقتصادي الطفيف خلال عامي 2025 و2026، إلا أن معدل البطالة لا يزال مرتفعًا، حيث بلغ رقمًا قياسيًا قدره 8.8% في فبراير 2026.

يتركز معدل البطالة بشكل ملحوظ بين المولودين في الخارج. ويُوصف سوق العمل للمولودين في السويد بأنه يعمل بكامل طاقته تقريبًا، بينما تظل الفجوة كبيرة بين المولودين في السويد والمولودين في الخارج.

الاختلافات في الأصل: تتركز البطالة بشكل أكبر بين المولودين في الخارج. الشباب والتعليم: ترتفع معدلات البطالة بشكل كبير بين الشباب (15-24 عامًا)، حيث تجاوزت 24% في عام 2025. ويُعدّ انخفاض مستوى التعليم عاملًا مساهمًا في البطالة، التي قد تؤثر على فئات مختلفة بغض النظر عن بلد المنشأ.

مع ذلك، تشير التوقعات للفترة 2026-2027 إلى انخفاض معدلات البطالة مع تعافي الاقتصاد.