صرح رئيس الوزراء أولف كريسترسون (من حزب المحافظين) بأن حكومته تُطلق ”دعمًا قويًا للكهرباء” وتُخفّض الضريبة على البنزين والديزل إلى الحد الأدنى المسموح به في الاتحاد الأوروبي.
وأضاف أن ما يحدث في الشرق الأوسط وبقية العالم يُشكّل اختبارًا حقيقيًا للاقتصاد السويدي.
وتحدث جيمي أكيسون من حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، قائلاً إن تخفيض ضريبة الوقود من المتوقع أن يُؤدي إلى انخفاض سعر لتر البنزين بمقدار كرونة واحدة، و40 أور للديزل. وأضاف أنهم تقدموا بطلب لتخفيض الضرائب أكثر.
المزيد من الاخبار
- ما مدى المساواة في السويد اليوم بالاحصاء؟
- نظام هجرة أكثر استدامة، تشديد غير مسبق في سياسة الهجرة السويدية
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – الحرية
وقالت إيبا بوش من حزب الديمقراطيين الكينيين إن دعم الكهرباء الجديد يُكلّف 3.4 مليار كرونة، وهو استثمار يُنفّذ بالتوازي مع حماية المستهلكين من ارتفاع التكاليف. ولا تحتاج الأسر إلى تقديم طلب للحصول على الدعم.
وتقول: ”نرى ضرورة اتخاذ عدة إجراءات لدعم الأسر”.
وتضيف سيمونا موهامسون (يسار) أنه سيتم تطبيق زيادة في علاوة السيارات الكهربائية، والتي تأمل الحكومة أن تخفف الضغط على سوق النفط.
ويقول كريسترسون إن المقترحات الثلاثة ستُدرج في ميزانية الربيع.






