تتواصل في مقر الأمم المتحدة في نيويورك أعمال المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. التي افتتحت الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول، وتختتم الاثنين 28 سبتمبر/ أيلول 2026.
ففي خطاب حاد أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس السبت . اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الدول الأوروبية .”ببذل كل ما في وسعها” لعرقلة المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع بين موسكو وكييفمتع. هداً بأن تحقق بلاده أهدافها في أوكرانيا.
وقال في خطابه “تبذل أوروبا كل ما في وسعها لعرقلة محادثات السلام التي ترعاها إدارة (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب”.
وفي خطابه كان واضحا في الاصرار على متابعة موسكو أهدافها فقال : “سيتم تحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة. والقضاء على التهديد الذي يواجه الأمن الروسي، مع عودة الحياة الهادئة. وسيحدث ذلك مهما كانت الظروف”.
وجاءت تلك التصريحات لـ لافروف بعد ساعات من لقائه نظيره الألماني يوهان فاديفول، في أول اجتماع بين وزيرَي خارجية البلدين منذ ما قبل اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وكانت قد تصاعدت التوتّرات بين برلين وموسكو في الأسابيع الأخيرة، إذ حمّلت ألمانيا روسيا مسؤولية محاولة هجوم بطائرة مسيّرة استهدفت مطار لايبزيغ. وإثر ذلك، أمر كل من البلدين بإغلاق قنصلية البلد الآخر.
من جانبه دعا فاديفول خلال لقائه لافروف، موسكو إلى “التخلّي عن نهج التصعيد الخطير الذي تتبنّاه تجاه ألمانيا وأوروبا وحلف شمال الأطلسي”، وفق ما أفاد به دبلوماسي ألماني ونقلته فرانس برس.
وأوضح فاديفول، بأن “حوادث مثل محاولة الهجوم الأخيرة في لايبزيغ أو غيرها من الهجمات المتعدّدة الوسائل لن تزعزع عزم ألمانيا على دعم أوكرانيا التي تتعرّض لهجوم”.
ونقلت وكالة تاس للأنباء عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الجانب الألماني طلب، قبل الاجتماع مع لافروف، عدم السماح بالتغطية الإعلامية، لافتة إلى أن اللقاء جاء بمبادرة من برلين واستمرّ نحو 20 دقيقة.
För att läsa fler nyheter
- أهم ما ورد في خطاب الرئيس ماكرون
- أهم ما ورد في خطاب زيلينسكي في الامم المتحدة
- En snabb fråga – 80:e sessionen av FN:s generalförsamling?!.





