قالت أنيكا سفيدبيرغ، كبيرة الصيادلة في سلسلة صيدليات “أبوتيك يارتات” (Apotek Hjärtat). لوحظ بأن بعض الشباب يلجأ إلى تناول جرعات عالية من الأدوية المضادة للإسهال. بهدف الوصول إلى حالة من النشوة أو “التعاطي”. حذرت من أن “الأمر في غاية الخطورة”. بحيث يمكن أن يؤدي هذا السلوك إلى عواقب وخيمة، قد تصل في أسوأ الحالات إلى الوفاة.
وكانت قد ظهرت هذه الظاهرة بعد أن لاحظت الصيدليات ارتفاعاً في مبيعات هذا النوع من الأدوية. وبالتزامن مع ذلك، بدأت معلومات حول هذه المادة وتأثيراتها في الانتشار عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وهو ما أوردته إذاعة “بي 4 كريستيانستاد” (P4 Kristianstad).
وأفادت أنيكا سفيدبيرغ بتوضيح ظواهر قائلة . “غالباً ما نكتشف وجود حالات إساءة استخدام عندما نرى فجأة عدداً كبيراً من الشباب .يقبلون على شراء مادة أو منتج معين”.
وبأن هذه الظاهرة ليست جديدة؛ فقد دأب الشباب منذ فترة طويلة على تجربة منتجات مختلفة بحثاً عن تأثيرات معينة أو شعور بالنشوة. ومع ذلك، فإن إساءة استخدام الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية قد تؤدي إلى عواقب بالغة الخطورة.
وتضيف : “الأمر خطير للغاية؛ فهو يؤثر على القلب، وقد سُجلت بالفعل حالات أدت فيها هذه الممارسات إلى الوفاة”.
وللحد من هذه المخاطر، وضعت وكالة المنتجات الطبية السويدية قيوداً على المبيعات، بحيث لا يُسمح بشراء أكثر من عبوتين للشخص الواحد. علاوة على ذلك، قامت العديد من الصيدليات بإزالة هذه الأدوية من الأرفف المتاحة للجمهور، وأصبح الحصول عليها يتطلب طلبها مباشرة من الصيدلي.
وتقول سفيدبيرغ: “قد يظن البعض أن هذه الأدوية أقل خطورة لمجرد أنها متاحة دون وصفة طبية، لكن حتى هذه الأدوية يمكن أن تكون ضارة للغاية إذا استُخدمت بشكل خاطئ”.
ورغم هذه التحذيرات، لا يبدي الكثير من الآباء قلقاً كبيراً؛ ففي استطلاع للرأي أجرته سلسلة صيدليات “أبوتيك يارتات”، ذكر تسعة من كل عشرة آباء أنهم لا يعتبرون إساءة استخدام الأدوية التي تُصرف دون وصفة طبية مشكلة كبيرة.
تعلق أنيكا سفيدبيرغ على هذا قائلة : «قد لا تكون المسألة مشكلةً كبيرة، لكن من المهم كوالدٍ أو والدة التحدث مع أطفالك حول مخاطر تناول كميات مفرطة من الأدوية».
كما تقترح أن يقوم الآباء -الذين يشعرون بالقلق- بتخزين الأدوية في مكانٍ لا يمكن للأطفال واليافعين الوصول إليه.
للاطلاع على المزيد من الأخبار
- الصحة العالمية تعلن نهاية تفشّي فيروس هانتا
- منظمة الصحة العالمية 1300 قتيل في أوروبا بعد موجة حر
- سؤال ع الماشي – نظام تأخير الساعة ، لماذا ألغت، وتطلب الدول الإلغاء؟!.








