تُسرّع شركة BYD الصينية العملاقة للسيارات الكهربائية من وتيرة توسعها في أوروبا، حيث من المقرر افتتاح صالة عرض لها في وسط ستوكهولم خلال أسابيع قليلة. ومع ذلك، لا يزال العديد من الأوروبيين ينظرون للأمر بشيء من التشكيك.
يقول نيكلاس غوستافسون، رئيس عمليات BYD في السويد: “لدى الناس أفكار مسبقة، حتى في السويد”. وتُهيمن الشركات الصينية العملاقة على معرض “Ecar Expo” للسيارات الكهربائية في ستوكهولم.
ورغم أن BYD قد تفوقت على تسلا لتصبح أكبر شركة للسيارات الكهربائية في العالم، إلا أنها تواجه صعوبة في الاستحواذ على حصة سوقية كبيرة في أوروبا. وفي غضون شهر، ستفتتح الشركة العملاقة صالة عرض في وسط ستوكهولم.
ويضيف غوستافسون، متحدثاً من جناح الشركة في المعرض: “لدى الناس أفكار مسبقة، حتى في السويد. وهذا أمر لا نتحرج من الاعتراف به. لكنني أعتقد أن الناس بدأوا يصبحون أكثر انفتاحاً على تجربة سيارة كهربائية صينية”.
ويشير إلى أن العديد من السويديين ينظرون إلى شركة “فولفو للسيارات” (Volvo Cars) باعتبارها شركة تصنيع سويدية، رغم ملكيتها الصينية. ويتابع قائلاً: “أعتقد أن الناس سيتوقفون تدريجياً عن الاهتمام بموطن الشركة الأصلي؛ فالتكنولوجيا هي التي ستكون العامل الحاسم”.
وتبرز غيبة الشركات الأوروبية المتعثرة مالياً بشكل ملحوظ عن معرض السيارات الكهربائية المقام في عطلة نهاية الأسبوع هذه؛ إذ تقتصر قائمة العارضين الذين يمتلكون أجنحة خاصة بهم على شركتي “رينو” و”مرسيدس”، حيث تعرض كل منهما عدة طرازات.
للاطلاع على المزيد من الأخبار
- بوتين وترامب يتوصلا الى اتفاق بشأن الديزل الروسي
- حل مشكلة تعطل خدمة “BankID”
- تسلا تستدعي 132 ألف سيارة








