انتُخب الرئيس اليساري لويس إيناسيو لولا دا سيلفا لولاية رابعة. متغلباً على السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو بفارق ضئيل في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية التي جرت يوم الأحد
ويُعد هذا تحولاً غير متوقع على الإطلاق بالنسبة لحملة بولسونارو. فمنذ استعادة الديمقراطية في عام 1989. لم يسبق لأي مرشح أن فاز في الجولة الثانية بعد خسارته في الجولة الأولى من التصويت.
وقد جرى تمديد عملية الاقتراع لمدة ساعتين، وذلك بعد أن تقدم كلا المعسكرين بشكاوى حول عرقلة التصويت، بسبب اضطرابات في شبكات النقل العام في بعض المدن، بالإضافة إلى سوء الأحوال الجوية.
واتهم لولا رؤساء بلديات في عدد من المدن بتعطيل خدمات الحافلات العامة، بهدف منع الناخبين من الوصول إلى مراكز الاقتراع، وهو اتهام نفاه رئيس بلدية ساو باولو.
وكان لولا قد طالب بتمديد ساعات التصويت في بعض المناطق لتعويض الناخبين المتضررين من اضطراب حركة النقل.
وأقرت المحكمة بوجود مشكلات في خدمات النقل العام، فيما صدرت مذكرة توقيف بحق مسؤول في مدينة سلفادور، شمال شرقي البلاد، بعد رصد مئات الحافلات متوقفة في مرائبها بدلاً من نقل الركاب.
ورغم ذلك، فقد أثارت حملة فلافيو بولسونارو شكوكاً حول العملية الانتخابية حتى قبل الإعلان عن النتائج.
وقد تمثل ولاية رابعة للولا حصناً ضد النفوذ الأمريكي في المنطقة، لاسيما وأن حكومته سبق أن عارضت سياسات تجارية وأمنية للولايات المتحدة.
För att läsa fler nyheter
- لولا دا سيلفا يطالب بتمديد فترة التصويت
- ترامب يجدد رغبته في استقبال مهاجرين من الدول الإسكندنافية
- سؤال ع الماشي – نظام تأخير الساعة ، لماذا ألغت، وتطلب الدول الإلغاء؟!.




