أعلنت كل من إثيوبيا وإريتريا قطع العلاقات الدبلوماسية في ما بينهما، مساء الخميس. حيث تبادل الطرفان الاتهامات بتأجيج الصراعات الداخلية، في ظل استمرار القتال في إقليم تيغراي الإثيوبي.
وكانت قد بلغت التوترات القائمة منذ فترة طويلة بين الجارتين مرحلة حرجة عقب اندلاع اشتباكات عنيفة الأسبوع الماضي بين القوات الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، ما أثار مخاوف من تجدد الحرب الأهلية المدمرة التي دارت بين عامي 2020 و2022 وأودت بحياة ما يقدر بنحو 600 ألف شخص.
تبادل الاتهامات بين البلدين . إريتريا بدعم متمردي الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي. كما أعلنت أديس أبابا أنها ستطرد عشرة دبلوماسيين إريتريين “يشكلون تهديداً مباشراً للأمن القومي الإثيوبي”، وأنها ستغلق سفارتها في أسمرة. وردّت وزارة الخارجية الإريترية بأنها “لا تملك خياراً سوى الرد بالمثل وقطع جميع العلاقات الدبلوماسية مع إثيوبيا”.
أما وزير الإعلام الإريتري، يماني جبري مسكل، صرّح لوكالة “رويترز” بأن طرد إثيوبيا جميع الدبلوماسيين الإريتريين يعني فعلياً إغلاق السفارة الإريترية في أديس أبابا.
ومنذ استئناف القتال العنيف في شمال إثيوبيا الأسبوع الماضي، قُتل وأصيب المئات. وشنت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي تسيطر على إقليم تيغراي هجمات داخل إقليمَي عفر وأمهرة المجاورين، بمساندة ميليشيات محلية.
وقالت وزارة الخارجية الإريترية، الخميس، إن إثيوبيا “تتبنى نهجاً عدائياً متواصلاً ضد إريتريا منذ ثلاث سنوات، سعياً لتحقيق – ضرورة الحصول على منفذ سيادي إلى البحر – من خلال غزو الموانئ والمناطق الساحلية الإريترية ذات السيادة”
وتزامن قطع العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وإريتريا، مع تصاعد التوترات بين القاهرة وأديس أبابا؛ حيث أفادت وكالة الأنباء الإثيوبية بأن وزارة الخارجية أعلنت أن الدبلوماسي المصري أحمد محرم أحمد شخص غير مرغوب فيه، وأبلغت سفارة بلاده في أديس أبابا بضرورة مغادرته الأراضي الإثيوبية خلال 48 ساعة.
في المقابل، نقلت وسائل إعلام مصرية عن مصدر مصري مسؤول، أنّه من منطلق تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل، فقد تم اعتبار مستشار السفارة الإثيوبية بالقاهرة شخصاً غير مرغوب فيه، وأمهلته السلطات المصرية 48 ساعة لمغادرة البلاد.
للاطلاع على المزيد من الأخبار
- طائرة تُجبر على الهبوط اضطرارياً بسبب أعطال فنية
- من هي طاهية لعام 2026
- سؤال ع الماشي – (Bluetooth) . تقنية وتاريخ ؟!.





