تحدثت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت. في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء، بشكل موسع عن إيران. قائلة إن الرئيس ترامب لا يزال منخرطاً في ”محادثات بناءة” مع إيران، على الرغم من ادعاء طهران بخلاف ذلك. يُذكر بأنّ مسؤولين إيرانيين طالما أفصحوا عن رغبتهم في وضْع نهاية للحرب بشكل كامل وليس مجرّد وقف إطلاق النار.

إيران – نقلت اليوم وسائل إعلام رسمية إيرانية عمّن قالت إنه مسؤول أمنيّ وسياسي كبير القول إن طهران رفضتْ مقترحاً أمريكياً يستهدف وضْع نهاية للحرب الدائرة حالياً.

وقال المسؤول لقناة برس تي في: ”إيران ستُنهي الحرب عندما تقرر ذلك وعندما تُلبّى شروطها”. ورصد خمسة شروط في هذا الإطار:

  • وقف كامل ”للعدوان والاغتيالات” من جانب العدو.
  • وضْع آلية عملية لضمان عدم العودة لفرض الحرب على الجمهورية الإسلامية.
  • ضمان تعويض إيران بشكل واضح ومحدّد عن الأضرار التي نزلت بها جرّاء الحرب.
  • إنهاء الحرب على كافة جبهات المقاومة عبر المنطقة.
  • اعتراف دولي وضمانات تتعلق بحقّ إيران السيادي في ممارسة سلطتها على مضيق هرمز.

للاطلاع على المزيد من الاخبار

تحذير: öppen dialog – اوبناديالوك غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية المحتوى في موقع YouTube قد يتضمن اعلانات

الولايات المتحدة الامريكية- في احدث إحاطة للسكرتية  الصحفية للبيت الأبيض، كارولين قالت ”إذا لم تتقبّل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تفهم أنها هُزمت عسكريا وستستمر في تكبد الهزيمة، فسيحرص الرئيس ترامب على أن توجّه إليها ضربة أقوى من أي وقت مضى”. وتابعت أن ”الرئيس ترامب لا يهدد عبثا، وهو على استعداد لفتح أبواب الجحيم. على إيران ألا تخطئ في حساباتها مرة أخرى”.

وأضافت بأن الخطة المكونة من 15 نقطة والتي يتم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي هي ”تخمينية” ولكن بها ”عناصر من الحقيقة”، رافضةً الخوض في التفاصيل ”الدقيقة” حول كيفية سير المحادثات.

وشددت ليفيت على إعلان ترامب بأن تغيير النظام في إيران قد تم تحقيقه بالفعل، وأخبرت المراسلين أن القادة الإيرانيين قُتلوا جميعاً و”لم ير أحد أو سمع بشكل شرعي” من مجتبى خامنئي.

وقد رفضت ليفيت الإجابة على أسئلة حول احتمال وجود قوات أمريكية على الأرض في إيران، لكنها قالت إن الحصول على إذن رسمي من الكونغرس للقيام بذلك لن يكون ضرورياً.

وعندما سئلت عما إذا كانت نهاية الحرب تلوح في الأفق، قالت ليفيت إن الولايات المتحدة ”قريبة جداً” من تحقيق أهدافها الأساسية، لكنها لم تقدم أي جداول زمنية محدثة.