بالرغم من وقف اطلاق النار أو الهدنة التي تستمر عشرة أيام بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، لكن العلاقة بين اسرائيل وحزب الله أكثر تعقيداً والكثير من القضايا لا تزال عالقة. فحزب الله يحتفظ بأسلحته، والقوات الإسرائيلية متوغلة داخل الأراضي اللبنانية دون تحديد موعد لانسحابها، وبحسب الاتفاق، قد تستمر إسرائيل في مهاجمة لبنان. قد يكون هذا وقفاً مؤقتاً، ولكنه ليس النهاية.
مع ذلك في العاصمة اللبنانية بيروت واحتفالاً بوقف إطلاق النار. دوت طلقات الرصاص والألعاب النارية منتصف الليل.
بينما في مدينة صيدا جنوباً الناس يحاولون العودة إلى منازلهم. وفقا لحصيلة الحرب، قُتل أكثر من 2100 شخص، ونزح أكثر من مليون شخص .
الجيش اللبناني يعلن عن بعض الانتهاكات من قبل اسرائيل، بما في ذلك قصف القرى. بينما أشار حزب الله إلى أنه سيلتزم بوقف إطلاق النار.
الأمم المتحدة – أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالترحيل لوقف إطلاق النار وشكر الولايات المتحدة على المساعدة في تسهيل ذلك.
وفي بيان له قال : ”آمل أن يمهد هذا الطريق أمام المفاوضات نحو حل طويل الأمد للصراع ويسهم في الجهود الجارية نحو سلام دائم وشامل في المنطقة”.
بينما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمه الكامل للهدنة ، لكنه حثّ على توخي الحذر.
في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: ”أدعو إلى ضمان سلامة المدنيين على جانبي الحدود بين لبنان وإسرائيل. يجب على حزب الله التخلي عن أسلحته. يجب على إسرائيل احترام السيادة اللبنانية ووقف الحرب”.
اللاطلاع على المزيد من الاخبار
- ترامب يعلن بأن قادة إسرائيل ولبنان قد يجتمعون في البيت الأبيض
- انباء عن نتنياهو والرئيس اللبناني سيتحدثان اليوم
- ملف اليوم – الصراع اللبناني الاسرائيلي
وأيضا رحّب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بنبأ وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان، مشيداً بـ”الجهود الدبلوماسية الجريئة والحكيمة” التي بذلها الرئيس دونالد ترامب.
بينما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن طهران تعتبر الهدنة جزءاً من تفاهم أوسع مع الولايات المتحدة، تم التوصل إليه عبر محادثات بوساطة باكستانية.








