يواجه العالم وضعًا تُهدد فيه انتهاكات حقوق الإنسان والنظام الدولي القائم على القواعد بعواقب وخيمة على الاستقرار العالمي وحياة ملايين البشر.

تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية: ”تجاهل ممنهج لحقوق السكان الأصليين”. وتُنتقد السويد أيضًا لتقويضها حقوق الإنسان.

ذكرت منظمة العفو الدولية بعض الأمثلة التي تُشير في تقريرها باعتبارها انتهاكات للقانون الدولي وحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة. ويُعتقد أن حتى الدول غير المشاركة بشكل مباشر تتحمل مسؤولية هذا التطور الكارثي.

الامثلة : الحرب الإسرائيلية والأمريكية على إيران، ورد إيران، والحرب في غزة، والمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والهجوم الروسي على أوكرانيا، والقصف غير القانوني للبنية التحتية المدنية والمدنيين.

لا يرغب الناس في العيش في عالمٍ بلا قانون، حيث يمكن للدول أن تتصرف ضد بعضها البعض وضد مواطنيها بأي شكل من الأشكال. وتقول آنا يوهانسون، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية في السويد: ”أعتقد أنه من المهم أن نرى دولًا أخرى، مثل السويد، مُلزمة بالعمل قولًا وفعلًا لحماية حقوق الإنسان، وحماية القانون الدولي والنظام القانوني الدولي”.

للاطلاع على المزيد من الاخبار

تحذير: öppen dialog – اوبناديالوك غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية المحتوى في موقع YouTube قد يتضمن اعلانات.

الحكومة السويدية تُقوّض اليقين القانوني

ترى منظمة العفو الدولية أن الحكومة السويدية تُقوّض اليقين القانوني بطرقٍ شتى، منها على سبيل المثال اقتراح رفض وإلغاء تصاريح الإقامة بسبب سوء السلوك أو أنماط الحياة غير المحظورة أو المُعاقب عليها بالنسبة للمواطنين السويديين.

ومن الأمثلة الأخرى التي تُشير إليها المنظمة عدم احترام حقوق شعب سامي. فعلى الرغم من وجود قانون في السويد يُتيح التشاور مع ممثلي شعب سامي، إلا أنه غير كافٍ لأنه لا يُلزم صُنّاع القرار بالسعي إلى التوصل إلى اتفاق مع ممثلي شعب سامي، كما ينص عليه القانون الأصلي.

عندما لا تُحترم حقوق شعب سامي على أرض الواقع، فإن الأمر لا يتعلق بقرارات فردية، بل بتجاهلٍ مُمنهج لحقوق السكان الأصليين. تقول آنا يوهانسون إن هذا يهدد قدرة شعب سامي على الحفاظ على ثقافتهم وأسلوب حياتهم.

لكن منظمة العفو الدولية ترى أيضًا بصيص أمل فردي، حيث يحاول الناس في مختلف البلدان الاحتجاج وتغيير الوضع الراهن.

هناك عدد من بصيص الأمل. فقد احتجّ جيل الشباب في عشرات الدول، بل وأطاحوا بحكومات، كما حدث في بنغلاديش. وتظاهر 300 ألف شخص في مسيرة فخر المثليين في بودابست، متحدّين حظرها.

كانت هذه أكبر مسيرة فخر للمثليين على الإطلاق. وحمى الناس في الولايات المتحدة زملاءهم وجيرانهم من مداهمات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية. وهذا يدل على أنه من الممكن تغيير الوضع الراهن.