صرح الجيش الإسرائيلي السبت بأن قواته ألحقت أضرارا بـ”مجمّع ديني” في جنوب لبنان. ما دانته جمعية خيرية كاثوليكية أشارت إلى أن المبنى هو دير، مستنكرة الاستهداف ”المتعمد” لدار عبادة.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن قواته كانت تعمل في بلدة يارون في جنوب لبنان . ”على إزالة التهديدات وتدمير البنى التحتية الإرهابية التي أقامها حزب الله في المنطقة”.

وأورد الجيش الإسرائيلي أنه ”في إطار نشاطات القوات في سبيل تدمير البنى التحتية الإرهابية. تضرر أحد المنازل الواقعة في مجمع ديني في المنطقة والذي لم تكن عليه أي ملامح تدل على أنه مبنى ديني”.

للاطلاع على المزيد من الاخبار

تحذير: öppen dialog – اوبناديالوك غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية المحتوى في موقع YouTube قد يتضمن اعلانات.

وتابع البيان الذي نشره المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي ”بعد تحديد ملامح كانت واضحة على مبنى آخر في المجمع عملت القوات على منع إلحاق أضرار أخرى بالمجمع”.

ولفت المتحدث إلى أن القوات الإسرائيلية كانت تعمل في المنطقة بعد هجمات صاروخية عدة لحزب الله قال إنها أطلقت من داخل المجمع نحو الأراضي الإسرائيلية، مع استمرار القتال على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت جمعية ”عمل الشرق” (L’Oeuvre d’Orient) الكاثوليكية الفرنسية إن القوات ”دمّرت” دير الراهبات المخلصيات.

وجاء في بيان للجمعية ”تدين (عمل الشرق) بشدة هذا العمل المتعمد لتدمير مكان عبادة، وكذلك الهدم المنهجي للمنازل في جنوب لبنان الهادف إلى منع عودة السكان المدنيين”.

لكن وزارة الخارجية الإسرائيلية نفت أن يكون الموقع الذي وصفته بأنه دير قد دمّر، وقالت في منشور عبر منصة إكس إنه ”سليم وآمن”، ونشرت صورة لمنزل مؤلف من طابقين.