يُعرف دونالد ترامب بكثرة استخدامه للألفاظ النابية. ولكن في بداية ولايته الأولى، كان استخدامها أقل بكثير مما هو عليه اليوم، وفقًا لتحليل أجرته صحيفة واشنطن بوست.
يقول الباحث جوليان زيليزر: ”ترامب بلا شك هو الرئيس الأكثر استخدامًا للألفاظ النابية في تاريخ الولايات المتحدة”.
وكانت قد حللت صحيفة واشنطن بوست خطابات ترامب ومنشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنة والنصف الأولى من كلتا رئاستيه.
في بداية ولاية ترامب الأولى، احتوت حوالي 40% من خطاباته على ألفاظ بذيئة. أما خلال ولايته الثانية، فقد ارتفعت هذه النسبة إلى 93%.
وبحسب التحليل الذي أجرته الصحيفة فإن عدد المنشورات البذيئة أو المسيئة على وسائل التواصل الاجتماعي قد تضاعف ثلاث مرات تقريبًا مقارنةً بالفترة نفسها من ولايته الأولى.
برزت حدة خطاب دونالد ترامب المتزايدة منذ الهجوم الأمريكي على إيران.
كتب على موقع ”تروث سوشيال” يوم أحد عيد الفصح، على سبيل المثال: ”افتحوا المضيق اللعين أيها الأوغاد المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم”.
حتى المقربون منه غالبًا ما يتعرضون لجرعة كبيرة من غضبه. فعندما كان على وشك إلقاء كلمة أمام مؤيديه في فلوريدا مؤخرًا، بدأ بالصراخ في وجه الشخص المسؤول عن الميكروفون.
صرخ قائلًا: ”ارفع الميكروفون! لا أؤمن بدفع رواتب لمن يؤدون عملهم بشكل سيئ. سأصرخ بأعلى صوتي”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- قمة ترامب وشي جينبينغ والتطورات
- كير ستارمر يرفض تصريحات ترامب بشأن دور “الناتو” في أفغانستان
- إختلاف الثقافة بين الشعوب. البكاء والضحك !.
درس جوليان زيليزر، المؤرخ بجامعة برينستون، الخطاب الرئاسي. ويؤكد أن ترامب هو بلا شك أكثر رئيس أمريكي استخدامًا للألفاظ النابية في التاريخ.
قال زيليزر لصحيفة واشنطن بوست: ”يستخدم الرئيس ترامب اللغة لترهيب خصومه وتهديدهم ومهاجمتهم”.
وأضاف زيليزر أن استخدام ترامب للألفاظ النابية قد يُعزز دعم قاعدته الشعبية، ولكنه قد يُشكل عبئًا أيضًا.
وقال: ”أحيانًا، عندما يبدو كلامك مُهينًا، فإن ذلك يُقلل من احترام الناس لك”.
يُظهر تحليل صحيفة واشنطن بوست أيضًا أن ترامب يُكثر من استخدام ضمير المتكلم في رسائله السياسية على وسائل التواصل الاجتماعي. ففي عام 2026، احتوى ما يقرب من نصف منشورات ترامب الأصلية على منصة ”تروث سوشيال” على ضمائر متكلم مثل ”أنا” أو ”نفسي”.
كما أنه يذكر نفسه عدة مرات في المنشور الواحد، أحيانًا أكثر من اثنتي عشرة مرة. وهذا يُمثل زيادة حادة مقارنةً بفترة مماثلة في عام 2018، عندما احتوت حوالي 30% من منشوراته على ضمائر متكلم.








