أعلن البيت الأبيض عن عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اجتماعاً نادراً لمجلس الوزراء في منتجع كامب ديفيد الرئاسي، يوم الأربعاء
وقال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة فرانس برس، إن الاجتماع يأتي ”مع اقتراب مرحلة الحسم من المحادثات مع إيران”.
ويعكس اختيار هذا المنتجع المنعزل في جبال ماريلاند، والذي نادراً ما يزوره ترامب خلافا للرؤساء السابقين، حساسية المناقشات.
وذكرت صحيفة ”نيويورك بوست” أن الملف الإيراني سيهيمن على الاجتماع الذي يُتوقع أن يحضره جميع أعضاء مجلس الوزراء. وأضافت الصحيفة أن الملف الاقتصادي سيُطرح أيضا على جدول الأعمال.
وصرح ترامب السبت بأن التوصل إلى اتفاق مع طهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط بات وشيكا، لكن المفاوضات لا تزال متوترة، محذراً من إمكانية استئناف الضربات على إيران.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- الولايات المتحدة تفرض عقوبات على مصفاة نفط صينية
- طهران تتهم واشنطن بانتهاك وقف إطلاق النار
- الانتخابات السويدية 2026 – الحلقة الاولى
وشهد كامب ديفيد في الماضي تطورات دبلوماسية هامة بقيادة الولايات المتحدة، بما في ذلك اتفاقيات عام 1978 بين إسرائيل ومصر في عهد الرئيس جيمي كارتر، وقمة إسرائيلية فلسطينية فاشلة عام 2000 في عهد الرئيس بيل كلينتون.
رغم ذلك، لم يزر ترامب المنتجع كثيراً، إذ ستكون هذه الزيارة الثانية فقط له إلى كامب ديفيد خلال ولايته الثانية. وكانت الزيارة الأولى قبل أيام من شنّ الولايات المتحدة ضربات استهدفت منشآت نووية إيرانية في يونيو/حزيران 2025.
وخلال ولايته الأولى، صرّح ترامب بأنه ألغى قمة كانت مُقررة مع قادة طالبان في المنتجع عقب هجوم على القوات الأمريكية.






