على صعيد التوترات الجيوسياسية اتسمت التطورات بين الولايات المتحدة وإيران ، بالتناقض الشديد على مستوى التقارب في وجهات النظر.
التصريحات التصعيدية من قبل وزير الدفاع الأمريكي عن جاهزية الجيش الأمريكي. لاستئناف الحرب ضد إيران في الوقت الذي ظهرت فيه تقارير إعلامية محلية في إيران. ألقت الضوء على إمكانية تخفيف القيود المالية الأمريكية على طهران.
من جهة أخرى اعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية . السبت الماضي بأن مسودة مذكرة تفاهم مقترحة مع الولايات المتحدة. تضمنت اتفاقاً للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة. مما يُعد إشارة إيجابية إلى تقارب بين الجانبين.
وعلى الصعيد الميداني. أعلنت قيادة المنطقة المركزية الأمريكية إطلاق صاروخ أصاب غرفة محركات سفينة كانت تحاول انتهاك الحصار البحري. الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران.
وأكدت الولايات المتحدة على أنها ”أكثر من قادرة” على استئناف حربها مع إيران، بعد أن قال الرئيس دونالد ترامب إن أي اتفاق سلام يجب أن يلتزم بخطوطه الحمراء، بما في ذلك عدم تمكين طهران مطلقاً من تطوير أسلحة نووية.
وكان البيت الأبيض قد أشار إلى أن ترامب بات قريباً من اتخاذ قرار بشأن اتفاق محتمل، رغم أن طهران نفت وجود اتفاق نهائي لإنهاء الصراع.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- ايران وترامب وقف اطلاق النار وبداية مفاوضات
- لقاء في تركيا بعد طلب الرئيس الإيراني بدء مفاوضات مع واشنطن
- ملف اليوم : الصراعات الدولية الجديدة، من الناحية الاقتصادية!.
وكانت مصادر أمريكية قد أبلغت وكالة أنباء فرانس برس الفرنسية أن الاتفاق ينتظر توقيع ترامب، لكنه لم يتخذ أي قرار بعد اجتماع في غرفة العمليات في البيت الأبيض الجمعة الماضية.
وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، أثناء حضوره قمة دفاعية في سنغافورة السبت الماضي، إن واشنطن ”أكثر من قادرة” على استئناف الحرب إذا لزم الأمر، مضيفاً أن ”مخزوناتنا أكثر من كافية لذلك”.
ونشرت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) على منصة إكس للتواصل الاجتماعي أن القوات الأمريكية ”ما زالت موجودة ويقظة في أنحاء المنطقة”.
وأشار التقرير إلى مسودة ”غير رسمية” للمذكرة، فيما كانت مادة مماثلة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني في وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع قد رفضها البيت الأبيض واصفاً إياها بأنها ”مختلقة”.








