أسفرت غارة إسرائيلية في بداية الحرب في 28 فبراير شباط عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي. الذي حل محله ابنه مجتبى. واتسعت رقعة الحرب إلى جميع أنحاء الشرق الأوسط. مما أسفر عن مقتل الآلاف، وتسبب في أكبر اضطراب على الإطلاق في إمدادات الطاقة، وأثر على الاقتصاد العالمي.
لكن جاء ت تصرحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. بعد أن أعلنت باكستان. بأنها تستعد لاستضافة ”محادثات هادفة” في الأيام المقبلة – وفقا لرويترز. بأن الولايات المتحدة وإيران تجريان محادثات ”بشكل مباشر وغير مباشر”. وإن القادة الجدد في إيران يتصرفون ”على نحو عقلاني للغاية”. وفي المقابل وصل المزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة. أما ايران فقد حذرت طهران من أنها لن تقبل بالهوان.
مقتطفات من ما ذكره ترامب مساء الأحد على متن طائرة الرئاسة في الطريق الى واشنطن
”أعتقد أننا سنبرم اتفاقا معهم، وأنا متأكد من ذلك، لكن من الممكن ألا نفعل”.
وقال بأنه يعتقد أن الولايات المتحدة حققت بالفعل تغيير النظام في طهران. بعد أن أسفرت الضربات عن مقتل الزعيم الأعلى للبلاد ومسؤولين كبار آخرين. لكنه قال مرتين إن من حلوا محلهم يبدون ”عقلانيين”.
وأشار ”أعتقد أننا سنبرم اتفاقا معهم، وأنا متأكد من ذلك، لكن من الممكن ألا نفعل”.
بينما أوضح مسؤول إسرائيلي إنه لا توجد نية لخفض الهجمات ضد إيران قبل أي محادثات محتملة بين واشنطن وطهران. وإن إسرائيل ستواصل شن ضربات ضد ما وصفتها بأنها أهداف عسكرية.
للإطلاع على المزيد من الاخبار
- الشروط الامريكية والايرانية للموافقة على ايقاف الحرب
- حصيلة ضحايا الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – الحب والكراهية
ملخص تطورات الاحداث :
– أكثر من 140 غارة جوية على وسط وغرب إيران. بما في ذلك طهران، خلال الساعات الأربع والعشرين حتى مساء أمس الأحد، مستهدفا مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية ومنشآت التخزين، من بين أهداف أخرى.
– قد أفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أن الضربات استهدفت مطار مهرباد ومصنعا للبتروكيماويات في مدينة تبريز في شمال البلاد.
– تعرض مصنع كيماويات في جنوب إسرائيل قرب مدينة بئر السبع لهجوم صاروخي أو شظايا صاروخية، في وقت تصدت فيه إسرائيل لهجمات عدة من إيران، مما دفع السلطات الإسرائيلية إلى إصدار تحذيرات للسكان بالابتعاد عن المنطقة بسبب وجود ”مواد خطرة”.
– أدى الحصار الفعلي الذي فرضته إيران على مضيق هرمز، الذي ينقل 20 بالمئة من شحنات النفط والغاز العالمية، إلى ارتفاع أسعار النفط وانتشار الأزمة الاقتصادية في جميع أنحاء العالم.
-تراجعت الأسهم في آسيا اليوم الاثنين حيث استعد المستثمرون لصراع طويل الأمد في الخليج، والذي دفع بالفعل أسعار النفط نحو ارتفاع شهري قياسي، مما أدى إلى ارتفاع التضخم وخطر الركود في معظم أنحاء العالم. وانخفض مؤشر نيكي الياباني 4.7 بالمئة.
– بدا أن أسعار النفط في طريقها لمواصلة مكاسبها، مع توجه خام برنت نحو ارتفاع شهري قياسي. وقفزت العقود الآجلة لخام برنت 3.09 دولارات، أو 2.74 بالمئة، لتصل إلى 115.66 دولار للبرميل بحلول الساعة 23:53 بتوقيت جرينتش، بعد أن أغلقت على ارتفاع بنسبة 4.2 بالمئة يوم الجمعة.
– ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أمس الأحد نقلا عن مسؤولين عسكريين أن عدة مئات من أفراد العمليات الخاصة وصلوا إلى المنطقة. ويأتي ذلك بالإضافة إلى آلاف من مشاة البحرية الأمريكية الذين وصلوا يوم الجمعة على متن سفينة هجومية برمائية، وهي الأولى من بين فرقتين، حسبما قال الجيش الأمريكي.
– ذكرت رويترز أن البنتاجون يدرس خيارات عسكرية قد تشمل قوات برية، على الرغم من أن عدة وسائل إعلام ذكرت أن ترامب لم يوافق بعد على أي من تلك الخطط.
– بمقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز نُشرت أمس الأحد، قال ترامب إنه يريد ”الاستيلاء على النفط في إيران” ويمكنه السيطرة على جزيرة خرج، مركز تصدير النفط الإيراني. وستتطلب السيطرة على خرج قوات برية.
– يمر 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية عبر جزيرة خرج، ومن شأن الاستيلاء عليها أن يمنح الولايات المتحدة القدرة على تعطيل تجارة الطاقة الإيرانية بشكل خطير، مما يضع ضغطا هائلا على اقتصاد طهران.
– يعارض غالبية الأمريكيين الحرب والتصعيد العسكري، الذي قد يؤدي إلى أزمة طويلة الأمد، ومن المرجح أن يزيد ذلك من الضغط على معدلات تأييد ترامب المنخفضة بالفعل قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر تشرين الثاني.
– انضم الحوثيون في اليمن، المتحالفون مع إيران، إلى الصراع يوم السبت، حيث شنوا أولى هجماتهم على إسرائيل، مما يثير احتمال استهدافهم، وبالتالي إغلاقهم، لطريق شحن رئيسي ثان، وهو مضيق باب المندب. وقالت السلطات الإسرائيلية أمس الأحد إنها اعترضت طائرتين مسيرتين أُطلقتا من اليمن.






