رأى كل من هيغسيث وكين. بأن وقف إطلاق النار يمثل انتصاراً ساحقاً. لكن لا تزال هناك تساؤلات جوهرية حول الاتفاق الأوسع. لماذا هذا الانطباع!؟.
نعرض لكم لأهم ما جاء في إحاطة وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، التي عُقدت في وقت سابق من يوم الأربعاء، حيث تحدث وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، للصحفيين عن آخر المستجدات حول إنجازات واشنطن خلال عملية ”الغضب الملحمي” ضد إيران.
أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي:
قال هيغسيث بأن الولايات المتحدة كانت قد ألحقت دماراً هائلاً بالجيش الإيراني ، واصفاً تلك العملية بأنها ”انتصار تاريخي ساحق في ساحة المعركة”.
كما أشار وزير الدفاع . تحت ضغوط هائلة أدت الى قبول إيران لوقف اطلاق النار ، ولو رفضت شروط واشنطن ”لكان الهدف التالي محطات توليد الطاقة، والجسور، والبنية التحتية للنفط والطاقة”.
وأضاف هيغسيث للصحفيين: ”كان بإمكان الرئيس ترامب شل الاقتصاد الإيراني كله في دقائق، لكنه اختار الرحمة”.
للاطلاع على المزيد من الأخبار
- الشروط الامريكية والايرانية للموافقة على ايقاف الحرب
- ايران وترامب وقف اطلاق النار وبداية مفاوضات
- ملف اليوم !. من المنتصر ومن المنهزم
العملية العسكرية التي استمرت 38 يوماً في إيران، كان قد ضرب الجيش الأمريكي أكثر من 13 ألف هدفاً، وفقا لما ذكره رئيس الأركان الجنرال كين.
كما أكد كين أن ”وقف إطلاق النار هو هدنة مؤقتة”، وأن القوات الأمريكية ”تبقى على أهبة الاستعداد لاستئناف العمليات القتالية، بنفس السرعة والدقة” التي أظهرتها خلال الحرب، إذا صدرت الأوامر أو طُلب منها ذلك.






