حتى الوقت الحالي تتمنع زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرسون. عن تأكيد ما إذا كان حزب اليسار سيكون جزءاً من الحكومة المقبلة. في حال نجحت.
وخلال مقابلة مع صحيفة السويد اليومية (SvD). كانت قد أوضحت أندرشون أنها لا تملك ”قائمة بالأحزاب المقبولة أو المرفوضة” للمشاركة في الحكومة، متجنبة تقديم إجابة مباشرة حول إشراك حزب اليسار في أي ائتلاف حكومي مستقبلي.
لكنها أكدت أن حزبها مستعد للتعاون مع جميع الأحزاب، باستثناء حزب الديمقراطي السويدي Sverigedemokraterna (SD)، الذي لا يزال خارج أي خارطة تعاون سياسي معهم.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الخلاف داخل معسكر المعارضة، إذ يطالب حزب اليسار بالحصول على حقائب وزارية مقابل دعمه لأي حكومة يقودها الاشتراكيون الديمقراطيون، بينما يشترط حزب الوسط استبعاد حزب اليسار من الحكومة مقابل تقديم دعمه لها.
كما شددت أندرشون مجدداً على أن الحزب الاشتراكي الديمقراطي يخوض الانتخابات المقبلة بقائمته وبرنامجه بشكل مستقل، دون إعلان مسبق عن شكل الحكومة المحتملة.
وفي سياق آخر، أثنت أندرشون على زعيمة حزب الديمقراطيين المسيحيين إيبا بوش، معتبرة أنها أصبحت أكثر براغماتية مقارنة بالسنوات الماضية
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- حزب الاشتراكيين الديمقراطيين يطالب بإنهاء رسوم الكهرباء المُنتقدة.
- كريسترسون ينتقد حزب اليسار ويطالب بتحمل المسؤولية.
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – ثقافة الزمن








