في تصريح اعتُبر تحولًا سياسيًا لافتًا في المشهد السويدي. أعلن زعيم حزب ديمقراطي السويد (SD) جيمي آكيسون استعداده الكامل لتولي منصب رئيس وزراء السويد إذا حقق الفوز المطلوب.
«يجب أن أكون مستعدًا لتحمل هذا النوع من المسؤولية ..وأكون رئيس وزراء السويد».
حيث أن حزبه الان ثاني أكبر حزب في السويد وينافس على الزعامة هو يعطيه الحق في ذلك.
تصريح لا يترك مجالًا للشك بأن حزب اليمين القومي :
لم يعد يكتفي بدور الداعم من الخلف، بل يضع رئاسة الحكومة نفسها هدفًا مباشرًا.
اقرأ المزيد
- السويد
- مصلحة الضرائب السويدية تُغير تطبيقها الخاص بتقديم الإقرارات الضريبية.
- اختلاف الثقافات بين الشعوب فصل الدين عن الدولة
آكيسون شدد على أن المسألة لا تتعلق بمناصب شكلية أو “قبعات سياسية”، بل بكيفية ضمان أقصى نفوذ سياسي للناخبين الذين صوّتوا لحزبه داخل أي حكومة قادمة.
وجوابه عمّا إذا كان الحزب سيطالب بمناصب سيادية في حال أصبح القوة الأكبر في البرلمان، رد دون تردد:
وبالطبع كانت الثقة بانه سوف يطالب بحقائب وزارية الوزارات التي تُشكّل العمود الفقري لأي حكومة
المالية و العدل و الخارجية و الدفاع و الهجرة.
حتى في حال لم يصل إلى رئاسة الوزراء، يرى آكيسون أن مكانه الطبيعي سيكون في منصب وزاري ثقيل، كان قد صرح
«بالطبع سنطالب بما فوّضنا به الناخبون
والتصريح الأكثر جدلا كان بالسياسة الخارجية، ورغم إعلانه تأييدًا نظريًا لحل الدولتين، جدّد آكيسون موقف حزبه، مؤكدًا تمسكه بعدم الاعتراف بدولة فلسطينية. وأنه سوف يسحب اعتراف السويد بدولة فلسطين… وبالتالي غلق السفارة الفلسطينية في السويد.
وكان قد زار القدس بدعوة من الحكومة الإسرائيلية، للمشاركة في مؤتمر مرتبط بذكرى الهولوكوست، حيث أعلن في خطابه أن حزبه يقف “في الخطوط الأمامية ضد الإسلاميين والمتطرفين”، معتبرًا أن هذا الموقف يعني تلقائيًا دعم حقوق إسرائيل.




