تعلق زعيمة حزب الديمقراطيين السويديين، ماغدالينا أندرسون، للمرة الأولى على تراجع شعبيتها في استطلاعات الرأي.
وتقول: ”هذا يُظهر مدى خطورة هذه الانتخابات، ومن الممكن أن نستيقظ في ١٤ سبتمبر/أيلول على حكومة يتولى فيها ١٢ إلى ١٤ من أعضاء الحزب السلطة، مع توليهم مناصب وزير الخارجية ووزير الدفاع ووزير المالية”.
وتضيف: ”إذا كنتم تريدون التأكد تمامًا من أنني سأصبح رئيسة للوزراء بعد الانتخابات، فعليكم التصويت للحزب الاجتماعي الديمقراطي ”.
وتتابعت: ”أعتقد أن الكثيرين افترضوا فوز أحزاب المعارضة في الانتخابات وتوليي منصب رئيسة الوزراء. لكن اتضح اليوم أن الانتخابات ستكون متقاربة. فقد أظهر استطلاع رأي جديد أجرته مؤسسة نوفوس/تي في ٤ أن شعبية الحزب تراجعت بأكثر من أربع نقاط مئوية، لتصل إلى ٢٥.٨٪، بينما تقلص تقدم المعارضة إلى ٢.٦ نقطة مئوية”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- ماغدالينا تتطلع إلى التعاون عبر حدود التكتل
- رسالة من حزب اليسار لن نسقط ماغدالينا أندرسون
- سؤال ع الماشي – ماذا نعرف عن حلف مكة!؟.







