وسّعت ايران استهدافاتها بالطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية لتشمل مناطق أبعد بكثير من المواقع العسكرية، مثل قاعدة الأسطول الخامس الأمريكي في البحرين (التي تم إخلاؤها إلى حد كبير).
ويمكن ملاحظة بأن الفنادق الفخمة ومراكز التسوق والمباني السكنية الشاهقة، وصالات المغادرة المتطورة في المطارات، تتعرض لهجمات متفرقة، مع ظهور ثغرات في الدفاعات الجوية لدول الخليج العربي.
من الواضح بانه شُيدت هذه الأماكن من دون أن يوضع في الحسبان تعرضها لهجوم من طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية.
اقرأ المزيد من الاخبار
- أولف يدعو لعقد اجتماعاً لمجلس الأمن الوطني إثر الهجوم على ايران
- علي خامنئي من معارضة الشاة الى مقتله بالضربات الامريكية-الاسرائيلية
- اختلاف الثقافات بين الشعوب الديمقراطية.
تعتبر دول الخليج، الرافضين بشدة للحماس الثوري للجمهورية الإسلامية الايرانية، بأنها تجاوزت إيران الخط الأحمر هنا. ومن الصعب تصور إمكان عودة العلاقات إلى طبيعتها مع القيادة الإيرانية الحالية، إن نجت من هذه الحرب.
سبق لإيران أن هاجمت دول الخليج، بشكل مباشر وغير مباشر؛ ففي عام 2019، شنت ميليشيا مدعومة من إيران في العراق هجوماً بطائرات مسيرة على منشآت شركة أرامكو السعودية للبتروكيماويات، ما أدى إلى توقف نصف صادراتها مؤقتاً.
وفي العام الماضي، أطلقت إيران صواريخ باليستية على قاعدة العُديد الجوية في قطر، لكنها قدمت إنذاراً مسبقاً. ولطالما اتهمت البحرين إيران بتمويل وتدريب وتسليح المتمردين على أراضيها.
ومع ذلك، فإن كل هذا لا يُقارن بالوضع الذي تعيشه دول الخليج العربي حالياً.




