أكسيوس” الأمريكي، نقلا عن مسؤول أمريكي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في المجلس.
بأن البيت الأبيض يخطط لعقد أول اجتماع لقادة ما يسمى ”مجلس السلام” . الذي أطلقه الرئيس دونالد ترامب والمتعلق بقطاع غزة في 19 فبراير/شباط.
نبذة تاريخية :
- أصدر مجلس الأمن الدولي، في منتصف نوفمبر. قراراً فوض به المجلس والدول المتعاونة معه بإنشاء قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة. حيث بدأ وقف إطلاق نار هش في أكتوبر/تشرين الأول، بموجب خطة طرحها ترامب ووافقت عليها إسرائيل وحركة حماس.
- أما نتنياهو قد قبل دعوة ترامب لانضمام إسرائيل إلى المجلس، لكنه لم يوقع بعد على ميثاقه.
- قام ترامب بإطلاق المجلس في أواخر يناير. على أن يترأسه بنفسه وقال:
إنه يهدف إلى حل النزاعات العالمية. مما أثار مخاوف لدى كثير من الخبراء من أن يؤدي هذا الإطار إلى تقويض دور الأمم المتحدة.
إقرأ المزيد من الاخبار :
- رحبت الولايات المتحدة الامريكية بوقف اطلاق النار بحلب
- تيك توك لتفادي الحظر في الولايات المتحدة تعلن عن تأسيس
- اختلاف الثقافة بين الشعوب : فصل الدين عن الدولة
- إسرائيل تنفي إلغاء خروج مرضى من غزة
في حين امتنع البيت الأبيض عن التعليق رسمياً على هذه الخطط لموقع أكسيوس. كما لم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية رداً على استفسارات وكالة رويترز.
بالرغم من ان التقرير قد أشار إلى أن التحضيرات لا تزال في مراحلها الأولى وقد يطرأ عليها تغيير.
نقل موقع أكسيوس أيضا عن مسؤول أمريكي قوله: بإن الاجتماع سيكون الأول من نوعه للمجلس، كما سيتزامن مع مؤتمر لجمع التبرعات لإعادة الإعمار.
وذكر بأن انعقاد المؤتمر يهدف إلى دفع تنفيذ المرحلة الثانية. من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب حشد التمويل اللازم لعملية إعادة إعمار القطاع.
كان الإعلان عن تشكيل المجلس الشهر الماضي، قوبل بتشكيك واسع. لا سيما من حلفاء غربيين امتنعوا عن الانضمام إليه. جزئياً بسبب الصلاحيات الواسعة الممنوحة للمجلس، ومنح الرئيس دونالد ترامب حق النقض منفرداً على قراراته.
وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من المقرر أن يلتقي ترامب في البيت الأبيض في 18 فبراير/شباط، أي قبل يوم من الاجتماع المرتقب.
أضاف أكسيوس أنه في حال مشاركة نتنياهو في اجتماع ”مجلس السلام”، فسيكون ذلك أول ظهور علني له مع قادة عرب ومسلمين منذ ما قبل هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول والحرب في غزة.
الوضع الميداني
- أفاد أكسيوس بأن الولايات المتحدة والوسطاء الآخرين – مصر وقطر وتركيا – لا يزالون في مراحل مبكرة من محاولات التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس بشأن نزع السلاح، في وقت تؤكد فيه إسرائيل أنها لن تسحب قواتها من غزة أو تسمح بإعادة الإعمار دون التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن.
- نقل الموقع عن السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، قوله أمام مجلس الأمن الأسبوع الماضي إن واشنطن تسعى لإطلاق ”عملية متفق عليها لتفكيك الأسلحة”، تشمل تدمير البنية العسكرية والأنفاق ومنشآت تصنيع السلاح، وعدم إعادة بنائها، تحت إشراف مراقبين دوليين مستقلين.
- غير أن التقرير أشار إلى أن نتنياهو، يبدي تشككاً كبيراً تجاه الخطة الأمريكية، ويقول إن ترامب تعهد له خلال آخر لقاء بينهما بمنح حماس مهلة 60 يوماً فقط لنزع سلاحها، قبل أن تتمكن إسرائيل من استئناف الحرب.
- في المقابل، ينفي مسؤولون أمريكيون ذلك، مؤكدين أن عملية نزع السلاح ستستغرق وقتاً أطول.
- كان جاريد كوشنر، مستشار ترامب وصهره، طرح في منتدى دافوس خطة تمتد 100 يوم، تقتصر على المراحل الأولية من نزع السلاح.
فيما يتعلق بالحقوق
- يرى كثير من خبراء حقوق الإنسان بأن إشراف ترامب على مجلس يدير شؤون إقليم أجنبي يشبه بنية استعمارية، كما انتقدوا المجلس لعدم تضمينه أي تمثيل فلسطيني.
- كان وقف إطلاق النار الهش في غزة قد تعرض لانتهاكات متكررة، حيث أُفيد بمقتل أكثر من 550 فلسطينياً وأربعة جنود إسرائيليين منذ بدء الهدنة في أكتوبر/تشرين الأول.
- منذ أواخر عام 2023، أسفر الهجوم الإسرائيلي على غزة عن مقتل أكثر من 71 ألف فلسطيني، وتسبب في أزمة جوع، وأدى إلى نزوح سكان القطاع بالكامل داخلياً.
إضافة إلى تحقيق تابع للأمم المتحدة، إن ما يجري يرقى إلى ”إبادة جماعية”. فيما تصف إسرائيل عملياتها بأنها دفاع عن النفس. بعد أن قتلت هجمات قادتها حماس في أواخر عام 2023 نحو 1,200 شخص واحتجزت أكثر من 250 رهينة.






