وسائل الإعلام الرقمية اليوم أصبحت جزءًا لا يتجزأ من الحياة اليومية للأطفال والبالغين على حد سواء. فهي توفر فرصًا للتواصل الاجتماعي.
لكن البيئة الرقمية تنطوي عليها تحديات جسيمة.
- انتشار معايير الجمال المشوهة والمعلومات المضللة .
- سهولة وصول الأطفال إلى المواد الإباحية التي تتضمن عناصر عنف
- انتشار التهديدات والكراهية في البيئات الرقمية.
لذا، تُعدّ مكافحة هذا النوع من المحتوى والقيم الضارة مسألة بالغة الأهمية للحكومة.
التكنولوجيا ووسائل الإعلام الرقمية التي جلبت لنا اليوم التقدم والفرص. لكن ايضا تُظهر الأبحاث أيضًا وجود صلة واضحة بين الاستخدام المكثف للشاشات، وخاصة وسائل التواصل الاجتماعي، وتدهور الصحة النفسية لدى الشباب. وقد يتجلى ذلك في صورة أعراض اكتئابية وتشويه صورة الجسم، من بين أمور أخرى.
متفرقات من الأخبار
- اضطرابات كبيرة في الخط الأخضر لمترو الأنفاق في ستوكهولم
- إثر حريق في شقة إصابة خمسة اشخاص ونقلهم الى المستشفى
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – العنصرية وماهيتها
إخلاء مسؤولية: لا يتحمل الموقع محتوى الفيديو غير مدرج في شهادة الإصدار.
كما توجد تحديات كبيرة تتعلق بالتهديدات والكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تكون بعض الفئات أكثر عرضة للخطر من غيرها. أظهرت دراسة في البيئات الرقمية، من بين أمور أخرى، أن الرجال أكثر عرضةً من النساء بأكثر من الضعف للتعرض لتعليقات تتضمن تهديدات وأفكارًا عن العنف والعقاب. كما أظهرت أن النساء يتعرضن لتعليقات مهينة حول المظهر أكثر بثلاث مرات من الرجال (قانون حرية المعلومات). وتتعرض النساء في المناصب السياسية بشكل خاص للكراهية والتهديدات ذات الطابع الجنسي، ويتأثرن سلبًا في أداء واجباتهن بدرجة أكبر من الرجال.
ويُظهر تقرير عن البيئات الرقمية القومية المتطرفة، من بين أمور أخرى، أن رسائل الكراهية ونظريات المؤامرة ونزع الصفة الإنسانية هي بعض الأساليب المستخدمة لنسب صفات إلى الأفراد والجماعات، مثل مجتمع الميم، تجعلهم أهدافًا مشروعة للعنف (قانون حرية المعلومات). كما أن العنصرية في البيئات الرقمية منتشرة على نطاق واسع، وتتجلى في الكراهية الصريحة والتحيز ونظريات المؤامرة. ولها تأثير مباشر على الديمقراطية، ولذلك من المهم مكافحتها بفعالية.
تؤثر القيم السائدة على الإنترنت في الحياة اليومية
تؤثر القيم التي تُعتبر معيارًا في البيئات الرقمية على نظرة الناس لبعضهم البعض في الصف الدراسي، وفي العمل، وفي المنزل. تشهد العديد من منظمات المجتمع المدني، التي تتواصل مع الشباب في أنشطتها، بأن الشباب يتأثرون سلبًا بالمواد الإباحية، وأن العنف الجنسي يُنذر بأن يصبح أمرًا طبيعيًا بينهم.
كما تُوجد تحدياتٌ تتعلق بالتضليل الإعلامي على المنصات الرقمية، بما في ذلك البيئات المتطرفة التي تنشر خطابًا معادياً للنساء، ومعادياً للمثليين والمتحولين جنسيًا، وعنصريًا. وقد أظهر تقريرٌ صادرٌ عن معهد سيغرستيدت، من بين أمورٍ أخرى، أن الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي باتت تلعب دورًا محوريًا متزايدًا في عمليات التطرف






