تم توقيع اتفاقية ضخمة. بين السويد وفرنسا . بحيث تشتري السويد أربع فرقاطات فرنسية مقابل 47 مليار كرونة سويدية.
قال رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون في مؤتمر صحفي مشترك مع إيمانويل ماكرون: ”سنطلق عليها اسم فئة لوليا”.
وقّعت إدارة المواد الدفاعية السويدية وشركة نافال جروب الفرنسية اتفاقية شراء السويد لأربع فرقاطات فرنسية، والتي أُعلن عنها في مايو/أيار. ستدفع السويد 47 مليار كرونة سويدية مقابل هذه السفن الحربية.
كما وقّع وزير الدفاع السويدي بال جونسون (من حزب الوسط) ووزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين فوتران اتفاقية من شأنها تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين.
تم توقيع العقد خلال حفل توقيع في ستوكهولم، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء أولف كريسترسون (من الحزب الجمهوري). وعقب ذلك، عقد الزعيمان مؤتمراً صحفياً مشتركاً حول الفرقاطة الفرنسية ”أميرال رونارش”، التي تزور ستوكهولم.
يقول كريسترسون عن الفرقاطات: ”سنطلق عليها اسم فئة لوليا”. كما يعتقد رئيس الوزراء بأن فرنسا ”تقدم مساهمة خاصة” في الأمن في شمال أوروبا. ويضيف: ”في وقت عصيب تمر به أوروبا، يكتسب تعاوننا الوثيق في مجالي الدفاع والأمن أهمية متزايدة”.
ويؤكد: ”تُمثل الفرقاطات استثماراً حقيقياً في الأمن البحري السويدي لعقود قادمة. كما ستعزز قدرة السويد على المساهمة في حلف الناتو ككل”.
أما إيمانويل ماكرون فقال بأن فرنسا اشترت أيضاً منتجات سويدية. ففي ديسمبر، اختارت فرنسا استخدام منظومة ”غلوبال آي” من إنتاج شركة ”ساب”، وفي مايو، قررت السويد شراء أربع فرقاطات فرنسية من شركة ”نافال غروب”، مزودة بصواريخ ”أستر” للدفاع الجوي، لتزويد البحرية السويدية بأعلى مستويات القدرات بحلول عام 2030.
كما أضاف الرئيس الفرنسي إن قرار البلدين شراء معدات عسكرية من بعضهما البعض ”يتجاوز بكثير مجرد اتفاقية تجارية”. وأضاف: ”إنها خطوة تاريخية في التعاون بين بلدينا”. وأكد بأن السويد وفرنسا أن سيادة أوروبا تُبنى معًا.
للاطلاع على المزيد من الآخبار
- ماكرون يعلن بدء حوار حول الردع النووي
- حلف شمال الأطلسي يعمل على تعزيز وتحديث أسلحته النووية
- سؤال ع الماشي : ماذا نعرف عن فيضانات نيبال المدمرة!؟.








