صرح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني . في مقابلة مع وكالة رويترز في دمشق يوم السبت. بأن المفاوضات بشأن اتفاق أمني مع إسرائيل تجمدت منذ اندلاع الحرب مع إيران. لكنه توقع استئنافها قريباً، من دون تحديد موعد لذلك.
وقال إن التواصل بين دمشق وإسرائيل انقطع بعد الضربة على قاعدة أبو الظهور. مضيفاً: ”نعتقد أنه ينبغي أن يكون هناك تواصل، خصوصاً مع طرف يهدد أمن سوريا باستمرار. لكن إذا كان هذا التواصل لا يحقق نتائج، فلا حاجة لنا به”.
ونبه قائلا : ”نحن لا نثق بإسرائيل حالياً”.
ونبه الشيباني إلى إن الولايات المتحدة ”تحاول باستمرار الضغط على إسرائيل للعودة إلى طاولة الحوار”. لكنه أقر بصعوبة التكهن بموقفها، قائلاً: ”من الصعب جداً الرهان على إسرائيل”.
وفي المقابل، شدد على أن سوريا ما زالت تأمل في بناء علاقات مستقرة مع جيرانها. قائلاً إن دمشق ”تمد يدها من أجل التفاهم والسلام والدبلوماسية” والاستقرار الإقليمي.
على الجانب الآخر تسعى واشنطن منذ أكثر من عام إلى التوسط في اتفاق أمني بين إسرائيل وحكومة الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي وطد علاقاته بالولايات المتحدة منذ توليه السلطة بعد الإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.
لكن المفاوضات لم تفض حتى الآن إلى اتفاق، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل سوريا وتحرك القوات الإسرائيلية إلى أراض في الجنوب السوري بعد سقوط الأسد.
ولم يرد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على طلب رويترز للتعليق على تصريحات الشيباني.
وقال الشيباني إن الجانبين كانا، في مطلع العام، قد ”اتفقا على الورق على كل شيء تقريباً” بشأن اتفاق أمني يربط وقف الهجمات الإسرائيلية بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي سيطرت عليها بعد سقوط الأسد.
بحسب ماذكره الشيباني، كانت مسودة الاتفاق تنص على إقامة عدة مناطق أمنية داخل الأراضي السورية قرب الحدود مع إسرائيل، بينها منطقة عازلة لا يوجد فيها سوى قوات الأمم المتحدة، وأخرى تنتشر فيها القوات السورية بدرجات متفاوتة.
لكنه اتهم إسرائيل بالسعي إلى التهرب من تنفيذ ما تم التوصل إليه، قائلاً: ”لم نرَ أن لديهم إرادة حقيقية للتوصل إلى اتفاق”.
وقال إن أولوية دمشق في المرحلة الراهنة هي ”وقف العدوان الإسرائيلي حتى قبل التوصل إلى اتفاق أمني”، مضيفاً: ”بعد ذلك ربما يمكننا فتح ملفي السلام والجولان”.
وسوريا وإسرائيل في حالة حرب رسمية منذ عام 1948، فيما احتلت إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية في حرب عام 1967، ثم أعلنت ضمها في خطوة لا يعترف بها معظم المجتمع الدولي. واعترفت الولايات المتحدة خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب بالسيادة الإسرائيلية عليها عام 2019.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- إدانة سورية لضربة أسرائيلية على بيت جن
- تعرض مطار عسكري في سوريا لهجوم
- سؤال على الماشي – ماذا نعرف عن درجة المنافسة بين اليهود والإسرائيليين والأتراك!؟.








