في ألمانيا، توجه سكان ولايتين إلى صناديق الاقتراع اليوم، وهما برلين ومكلنبورغ-فوربومرن.
وتجري هذه الانتخابات في وقت يواجه فيه المستشار فريدريش ميرتس (حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي) أزمة في شعبيته، حيث يخسر عددًا قياسيًا من الناخبين لصالح اليمين المتطرف.
ويرى الخبراء أن انتخابات الولاية التي جرت يوم الأحد قد تكون حاسمة لمستقبل ميرتس. ومع إغلاق مراكز الاقتراع في مكلنبورغ-فوربومرن، تشير التوقعات الأولية لقناة ZDF الألمانية إلى أن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي يحظى بنسبة ٥٪، وهي النسبة المتوقعة.
وفي حال انسحابه، ستكون هذه المرة الأولى التي لا يحصل فيها الحزب على أي مقعد في برلمان الولاية. في المقابل، سيصبح حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) اليميني القومي أكبر الأحزاب بنسبة ٣٨٪، ويبدو أنه سيحقق فوزًا ساحقًا.
أما الحزب الاشتراكي الديمقراطي، فيبدو أنه سيحتل المركز الثاني بنسبة ٣٦.٥٪. في برلين، سيحصل حزب اليسار (Die Linke) على 26% من الأصوات، وفقًا لاستطلاع رأي أجرته مراكز الاقتراع.
كما يحقق حزب البديل من أجل ألمانيا (AFD) تقدمًا في برلين، بينما يتراجع كل من الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU) والحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD). ويحصل الحزب الديمقراطي الاجتماعي على 12% فقط في برلين، وهي نتيجة ضعيفة تاريخيًا بالنسبة له.
وفي مؤتمر صحفي، أعلن فريدريش ميرز استمراره في منصبه رغم الهزيمة النكراء التي مُني بها في انتخابات مكلنبورغ-فوربومرن. وتتمتع الولايات الفيدرالية الست عشرة، بما فيها برلين ومكلنبورغ-فوربومرن، باستقلالية ونفوذ كبيرين نسبيًا في السياسة الوطنية الألمانية.
قبل أسبوعين، توجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في ولاية ساكسونيا-أنهالت، حيث حقق حزب البديل من أجل ألمانيا نجاحًا كبيرًا بحصوله على ما يقرب من 44% من الأصوات. اقرأ تحليلًا قبل انتخابات الولايات الألمانية هنا
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- ميرز يشعر بالصدمة بعد فوز حزب البديل من أجل ألمانيا
- عشرات الآلاف يتظاهرون ضد حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD) في ألمانيا
- سؤال ع الماشي – الذكاء الاصطناعي








