وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. أعلن بأن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لتفادي مواجهة عسكرية بات ”في المتناول”. قبل يوم من استئناف المحادثات بين الطرفين في جنيف. وذلك مع اقتراب موعد الجولة الثالثة من المفاوضات الخميس في جنيف.
في منشور على حسابه كتب : ”لدينا فرصة تاريخية لإبرام اتفاق غير مسبوق يعالج المخاوف المشتركة ويحقق المصالح المتبادلة”، مضيفاً أن الاتفاق ممكن ”إذا أعطيت الدبلوماسية الأولوية”.
كما أكد عراقجي بتصريحاته القديمة المعتادة بأن بلده ”لن تطور أسلحة نووية تحت أي ظرف”، لكنه شدد على حق البلاد في ”الاستفادة من التكنولوجيا النووية السلمية”. وأضاف: ”لقد أثبتنا أننا لن نتوقف عن الدفاع عن سيادتنا بشجاعة”.
أما على الصعيد الداخلي يمكن ان نلاحظ بأنه أتى هذا الموقف مع تجدد الاحتجاجات تشهدها الجامعات منذ أيام، وقد حذّرت السلطات في طهران الطلاب من تجاوز ”خطوط حمر”.فقد قالت المتحدثة باسم الحكومة، فاطمة مهاجراني، إن للطلاب الحق في الاحتجاج، لكن ”عليهم فهم الخطوط الحمراء”. مؤكدة أن العلم يمثل أحد هذه الخطوط التي يجب حمايتها وعدم تجاوزها حتى في ذروة الغضب.
اقرأ المزيد
- رويترز: إيران تدرس إرسال نصف مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج
- ترامب يلوح بـإجراءات صارمة ويدرس إرسال حاملة طائرات
- اختلاف الثقافات بين الشعوب ” الخير والشر ”
في المقابل نجد مواصلة واشنطن تعزيز حشودها العسكرية في المنطقة.
فقد اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إيران بالسعي لتطوير صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة، زاعما أيضا أنها تعمل على إعادة بناء برنامجها النووي الذي استُهدف بضربات أميركية العام الماضي.
كرر ترامب عبارته بأنه يفضّل الوسائل الدبلوماسية ولكنه مستعد لاستخدام القوة إذا فشلت المحادثات.
في خطابه عن حالة الاتحاد قال : ”لقد طوروا بالفعل صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على بناء صواريخ ستكون قريباً قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة الأميركية”.




