أظهر استطلاع رأي جديد أجرته مؤسسة نوفوس تقلص في الفارق بين الكتلتين ، حصلت الكتلة اليمينية على 47.7 بينما اليسارية 50.3 وتقلص تقدم المعارضة إلى 2.6 نقطة مئوية فقط
وذلك وفقا للارقام التالية :
- ارتفاعًا في شعبية حزب الليبراليين إلى 3.3%، وأصبحوا أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق الفوز البرلماني.
- تراجع حزب الاجتماعي الديمقراطي بأكثر من أربع نقاط مئوية إلى 25.8%.
- شهد كل من حزب اليسار وحزب الوسط، ضمن أحزاب الخضر واليسار، نموًا بنحو نقطة مئوية واحدة لكل منهما. حيث يحظى حزب ”V” بنسبة 8.4% وحزب ”C” بنسبة 8.3%.
- انخفاض نسبة حزب المحافظين (M) بمقدار 1.1 نقطة مئوية إلى 17.2%،
- ارتفعت نسبة الحزب الديمقراطي السويدي (SD) بمقدار 1.6% إلى 20.7%
وبمراجعة التغييرات في استطلاع الرأي ، بدا تقدم المعارضة ثابتًا طوال الاشهر الماضية ، وفي أبريل من العام الماضي، كان حزب ماغدالينا أندرسون يحظى بنسبة 37% تقريبًا في استطلاع نوفوس. ومع ذلك، ومع بدء الحملة الانتخابية رسميًا، تشير الأرقام الأخيرة إلى أن مخاوف حزب الاشتراكيين الديمقراطيين من انخفاض التأييد مع اقتراب الانتخابات قد تتحقق.
ومع ذلك، فإن تقدم أحزاب الخضر واليسار، الذي كان يبلغ 6.9 نقطة مئوية قبل أسبوعين، يتقلص إلى 2.6 نقطة فقط. وبالتالي، لا تزال المنافسة قائمة.
ومن العوامل الإيجابية الأخرى في صفوف حزب ”تيدو” هو ارتفاع نسبة تأييد الحزب الليبرالي، الذي كان متوقعًا منذ فترة طويلة، بمقدار 1.4 نقطة مئوية. نسبة 3.3% هي أقرب ما وصل إليه الحزب حتى الآن من عتبة الـ 4% تحت قيادة سيمونا موهامسون.
أما بالنسبة لأولف كريسترسون، فالأمر الأقل إمتاعًا هو انخفاض بمقدار 1.1 نقطة مئوية إلى 17.2%، في حين ارتفعت نسبة الحزب الديمقراطي السويدي (SD) بمقدار 1.6% إلى 20.7%. وبذلك، تعززت مكانة جيمي أكيسون الرمزية كأقوى شخصية في اليمين.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- استطلاع جديد لا يوجد ازدياد شعبية لأحزاب تيدو
- المعارضة السويدية تتجه نحو الاغلبية حسب استطلاع الرأي
- اختلاف الثقافات بين الشعوب .الفردية والجماعية .








