تبدأ المشاحنات بين الاحزاب مع اقتراب الانتخابات السويدية بالخريف القادم .وخصوصا بعد ان بدأت احصاءات استطلاع الرأي تؤكد ميل الناخبين للمعارضة.
قال زعيم حزب ديمقراطيو السويد SD جيمي أكيسون في مناظرة قيادة الحزب إن حزب اليسار مليء بالمتطرفين، إنه تهديد مباشر لأمن السويد. ومن ثم اراد كما يقال ضرب عصفوين بحجر ،باعتباره حزب اليسار حليف قديم لحزب العمال الديمقراطي الاشتراكي S وقال بأن يمتد إلى من ترغب في تشكيل حكومة مع حزب اليسار، وهي ماغدالينا أندرسون.
بينما قالت زعيمة حزب اليسار V، نوشي دادغوستار، أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة. : ”من المهم التحرك عند اكتشاف أمور كهذه، وقد فعلنا ذلك”.
اما زعيمة حزب العمال الديمقراطي الاشتراكي S، ماغدالينا أندرسون، إنها تأخذ هذه الادعاءات على محمل الجد.
– لا مكان لمعاداة السامية والإسلاموية وأشكال التطرف الأخرى في السويد.
– وهنا يمكنني أن أشير إلى أن حزب اليسار قد تحرك وقام بتسليط الضوء على الكشوفات التي ظهرت.
تركز أندرسون في خطابها على السياسات الجوهرية. ويريد زيادة إعانات الأطفال، وتنفيذ إصلاحات لتوفير أدوية أرخص، ومعاشات تقاعدية أعلى، وإلغاء خصم فترة التأهيل.
تقول أندرسون: ”أنا مقتنعة بأن السويد بحاجة إلى الوحدة، وأننا نتعاون من أجل مصلحة السويد”.
اما في هذه المناظرة الأخيرة لقيادة الحزب في البرلمان قبل الانتخابات، هاجم رئيس الوزراء أولف كريسترسون (من حزب الوسط) المعارضة أيضاً، التي تتقدم حالياً بشكل كبير في الرأي العام.
ويقول إن الانتخابات هذا الخريف ستكون بمثابة اختيار للاتجاه.
إما الاستمرار على النهج الحالي: مواصلة إصلاح السويد وبناء دولة تُثمر فيها الجهود دائمًا ويُعاقب فيها على الجريمة دائمًا. أو تغيير المسار كما تريد الأحزاب الحمراء والخضراء، ورفع مستوى الإعانات، وزيادة هجرة اللجوء، وزيادة المساعدات الخارجية، وترك الأسر العاملة تتحمل العبء المالي.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- المعارضة السويدية تتجه نحو الاغلبية حسب استطلاع الرأي
- استطلاع للرأي ثقة الناس بقادة الأحزاب – لإبريل 2026
- إختلاف الثقافة بين الشعوب – الذكاء والغباء !.








