في إطار التحقيق الذي يجريه الكونغرس الامريكي بشأن جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية. بدأ الكونغرس الأمريكي الاستماع إلى شهادة هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية السابقة على مدى يومي الخميس والجمعة.
وذلك قبل أن يستمع إلى شهادة زوجها الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون وتُعدّ هذه المرة الأولى التي يدلي فيها رئيس أمريكي سابق بشهادته أمام لجنة في الكونغرس منذ شهادة جيرالد فورد عام 1983
وكان قد تصاعد الجدل حول علاقة بيل كلينتون بإبستين بعد نشر وزارة العدل وثائق تضمّنت صوراً للرئيس السابق في منزل إبستين، وذلك امتثالاً لقانون أقرّه الكونغرس يلزم بالكشف عن مواد التحقيق.
اقرأ المزيد
- ما هو احتمال المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران
- الأوكرانيات ثاني أكثر الجنسيات عرضةً للاتجار بالبشر في السويد
- اختلاف الثقافات بين الشعوب الخير والشر
كان بيل كلينتون على معرفة شخصية بإبستين، لكنه نفى علمه بجرائمه الجنسية، مؤكداً أنه قطع علاقته به قبل نحو عقدين، ولم تُوجَّه إليه أي اتهامات من ضحايا إبستين.
قالت هيلاري كلينتون، العضوة السابقة في مجلس الشيوخ والمرشحة الديمقراطية للانتخابات الرئاسية عام 2016، إنها لم تلتقِ بإبستين أو تتحدث إليه مطلقاً.
وتعتبر هذه التطورات فصلاً جديداً من الجدل في مسيرة ثنائي كلينتون، التي شهدت محطات سياسية وشخصية مثيرة للجدل. فكيف تحوّلت صورة بيل وهيلاري من ثنائي سياسي بارز إلى محور اهتمام دائم للإعلام والرأي العام؟




