للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية صرح الرئيس الأمريكي رونالد ترامب عن إمهال إيران 15 يوماً حداً أقصى لإبرام “صفقة مجدية”. في المباحثات الجارية بين الطرفين أو مواجهة “أمور سيئة”.
ومن ناحية ثانية حذّرت إيران، في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة. من أنها ستردّ على أي “عدوان عسكري” قد تتعرض له. مؤكدة أن جميع القواعد والمنشآت والأصول التابعة لـ”القوة المعادية” في المنطقة ستُعد أهدافاً مشروعة في حال اندلاع مواجهة.
أما إسرائيل فقد، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن بلاده الحليفة لواشنطن، سترد بقوة على طهران إن هاجمتها.
اقرأ المزيد
- المظاهرات في ايران
- صفقة محتملة بين ايران والولايات المتحدة الامريكية
- اختلاف الثقافات بين الشعوب الديمقراطية.
إخلاء مسؤولية: لا يتحمل الموقع محتوى الفيديو غير مدرج في شهادة الإصدار
في سياق ذلك. ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن ترامب يدرس إمكانية تنفيذ .
“ضربة عسكرية محدودة” ضد إيران للضغط عليها للقبول بشروطه بشأن الاتفاق النووي.
كما نقلت وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن أي ضربات أمريكية قد تدفع إيران للرد، ما يرفع خطر اندلاع صراع أوسع في الشرق الأوسط ويهدد حلفاء واشنطن الإقليميين، وفق الصحيفة.
وفي خضم هذا التوتر وردود الأفعال، فقد أعلن الجيش الألماني أنه نقل عدداً من عناصره “مؤقتاً” خارج أربيل في شمال العراق في ظلّ “تصاعد التوتّرات في الشرق الأوسط”، على ما أفاد ناطق باسم وزارة الدفاع الألمانية الخميس.
اما روسيا فقد دعت الرئاسة الروسية الخميس جميع الأطراف إلى “ضبط النفس والحذر، وإعطاء الأولوية المطلقة للوسائل السياسية والدبلوماسية في تسوية المشكلات”.
بينما باريس حضّت واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو “السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي”.
أما صحيفة التايمز البريطانية نشرت بأن رئيس الوزراء كير ستارمر رفض طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، للسماح للطائرات الأمريكية باستخدام قواعد بريطانية لمهاجمة إيران.
ودفعت هذه الخطوة، ترامب، إلى “سحب دعمه” لاتفاق ستارمر لتسليم جزر تشاغوس إلى موريشيوس، على ما أوردت الصحيفة






