قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه لا يعتقد أن إيران مستعدة لإبرام ”الاتفاق المناسب”. وإن واشنطن تراقب ”ما يحدث” في الصراع.
بينما دعا الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الجمعة، إلى إنهاء الحرب مع الولايات المتحدة ”اليوم”. قائلاً إن إيران باتت ”في موقع قوة”.
من خلال ماورد بخطاب القادة من كلا البلدين يمكن لنا فهم بان الصراع مازال مستمرا والظروف غير مهيئة لذلك . وذلك لأن كلا البلدين يعتقد بأنه المنتصر ، ويضع شروطه وهنا تكمن المشكلة الحالية.
فقال الرئيس الامريكي أمس ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الخيارات العسكرية الأمريكية مع إيران محدودة. قال ترامب للصحفيين ”هذا يعني ببساطة أننا نراقب ما يحدث”.
وأضاف ترامب: ”لدينا سيطرة كاملة على المنطقة بأكملها فيما يتعلق بمضيق هرمز، وهذا يعني سيطرتنا على مناطق برية واسعة. لذا، فهم يرغبون بشدة في إبرام اتفاق، لكنهم ليسوا مستعدين لإبرام الاتفاق المناسب، في رأيي”.
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الجيش الأمريكي ساعد في نقل ما متوسطه ثمانية ملايين برميل يوميا من النفط عبر مضيق هرمز على مدى سبعة أيام.
ويمثل هذا انخفاضا عن أكثر من 20 مليون برميل يوميا قبل الحرب، أو ما يعادل برميلا واحدا من كل خمسة براميل تستهلك على مستوى العالم.
وقال بزشكيان، خلال لقاء مع أطباء في طهران، وفقاً لما نقلته الرئاسة الإيرانية: ”من الأفضل إنهاء الحرب اليوم، بينما نحن في موقع قوة وكرامة، وفيما يقر العالم بأسره بانتصارنا”.وكان الجانبان أعلنا مرتين اتفاقين لوقف إطلاق النار، في أبريل/نيسان ويونيو/حزيران، بهدف استعادة حرية الملاحة عبر المضيق وفتح الطريق أمام إنهاء الحرب، لكن الاتفاقين انهارا سريعاً.
ودافع بزشكيان عن مذكرة التفاهم التي وقعت مع الولايات المتحدة في يونيو/حزيران بعد مفاوضات شاقة، قائلاً إن ما تحقق خلالها كان ”إنجازاً كبيراً” صادق عليه المجلس الأعلى للأمن القومي.
وأضاف أنه لا يمكن العثور في المذكرة على ”بند واحد يشير إلى استسلام”، قائلاً إن ”كل الالتزامات تتعلق بالطرف الآخر”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- العقوبات الامريكية على ايران وردود الفعل
- صفقة محتملة بين ايران والولايات المتحدة الامريكية
- سؤال على الماشي – ماذا نعرف عن حدة التنافس الجيوسياسي، الاسرائيلية التركية!؟.







