افتتح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام”. مؤكداً على أن الأوضاع في غزة معقدة وأن السلام ليس سهلاً. متعهداً بأن يحقق المجلس إنجازات كبيرة، وداعياً إيران إلى الانضمام له.
وكان قد شارك في الاجتماع الأول 47 دولة، بعضها أعضاء في المجلس. إضافة إلى الاتحاد الأوروبي بصفة “مراقب”. وبحث الاجتماع إعادة الإعمار وتأمين الاستقرار في قطاع غزة الفلسطيني بعد الحرب التي استمرت عامين.
قال ترامب خلال كلمته : بأنه “لا يوجد ما هو أهم من السلام، وإن تكلفة الحروب أكبر بكثير من السلام”. واصفاً السلام بأنه “سهل، لكنه صعب التحقيق”.
كما أشاد بمجلس السلام الذي دعا إلى تشكيله قائلاً: “هو من إنجاز إدارتي إلى جانب إنهاء عدد من الحروب”.
وذكر بان “حماس ستفي بالتزاماتها بشأن اتفاق غزة، وإلا سنواجهها بقسوة”، لافتاً إلى أن “حماس وعدتني بتسليم السلاح”.
اقرأ المزيد
- البيت الأبيض يخطط لعقد أول اجتماع لـ “مجلس السلام”
- إسرائيل تنفي إلغاء خروج مرضى من غزة
- اختلاف الثقافات بين الشعوب الديمقراطية.
كما تتضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة. والتي اعتمدها مجلس الأمن في نوفمبر من 20 بنداً. نذكر منها : تكليف لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية بإدارة انتقالية مؤقتة، مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة والبلديات اليومية لسكان غزة.
و أيضاً من البنود، تشكيل لجنة لإعادة إعمار غزة مكونة من الخبراء الذين ساهموا في إنشاء بعض المدن الحديثة في الشرق الأوسط. وإنشاء منطقة اقتصادية خاصة مع تحديد تعريفات ورسوم دخول.
ولن تحتل إسرائيل غزة أو تضمها إليها، وفق الخطة، على أن توافق حماس والفصائل الأخرى على عدم الاضطلاع بأي دور في إدارة القطاع، مع إجراء عملية نزع للسلاح بإشراف مراقبين مستقلين.
وبما يخص احتمال وجود عسكري أمريكي في غزة، قال ترامب: “غزة لم تعد بؤرة للتطرف والإرهاب”، وبناء عليه “لا أعتقد أنه سيكون من الضروري إرسال جنود للقتال في غزة”.
خلال هذا الاجتماع أعلن ترامب أن واشنطن “ستقدم 10 مليارات دولار إلى غزة عبر المجلس”، مضيفاً أن الصين وروسيا ستساهمان في جهود إعادة الإعمار.
وتحدث الرئيس الأمريكي عن عدد من الدول الحليفة للولايات المتحدة معظمها من الخليج، ومساهمتها “بما يزيد على 7 مليارات دولار في جهود الإغاثة لقطاع غزة، وهي كازاخستان وأذربيجان والإمارات والمغرب والبحرين وقطر والسعودية وأوزبكستان والكويت”.
وذكر أن مكتب الأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية “يجمع ملياري دولار لدعم غزة”، في الوقت الذي سيساعد فيه الفيفا في جمع 75 مليون دولار لمشاريع متعلقة بكرة القدم في غزة.






