شارك الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما في حملة انتخابية لصالح الحزب الديمقراطي قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. وخلال مشاركته اتهم الرئيس دونالد ترامب وإدارته، ومنتقداً نهجها تجاه الحرب مع إيران وارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية.
وقال أوباما أمام حشود في ولاية أوهايو يوم السبت. “تُعد هذه الانتخابات فرصتنا الأخيرة الأفضل، على الأقل، لكبح جماح بعض حماقات هذه الإدارة”.
وفي تصريحات أدلى بها يوم السبت في ولايتي أوهايو وميشيغان. هاجم أوباما ترامب وأعضاء إدارته، وسخر في إحدى النقاط من محاولة الرئيس إعادة تزيين البيت الأبيض.
وقال الرئيس السابق في كليفلاند: “بعد عامين من الفوضى والقسوة والفساد وانعدام الكفاءة .وهي أمور لم نرَ مثلها في العصر الحديث. باتت لديكم الفرصة لتقولوا: كفى! هذا يكفي وزيادة!”.
وأبدى أوباما تفهمه للناخبين الذين رفضوا الحزب الديمقراطي بسبب مخاوف تتعلق بالاقتصاد والتضخم في أعقاب جائحة كوفيد، لكنه أكد أن ترامب هو المسؤول الوحيد عن الوضع الاقتصادي الراهن.
وأشار إلى ترامب دون ذكر اسمه صراحةً: “إذا كنتم ترون أن الأسعار كانت مرتفعة للغاية قبل مجيء ‘ذلك الشخص’، فاعلموا أن كل شيء أصبح الآن أغلى بكثير”.
وفيما يخص تجديد البيت الابيض سخر أوباما من ترامب امام الحضور قائلاً: “ما قصة كل هذا الذهب؟ لقد جعل البيت الأبيض يبدو وكأن صدام حسين افتتح فيه فرعاً لسلسلة مطاعم ‘تشيز كيك فاكتوري’!
وكان هذا التجمّع الذي أقامه أوباما في ولاية أوهايو، الأول له . بهدف إعلان دعمه للسيناتور السابق شيرود براون، الذي يسعى للإطاحة بالسيناتور الجمهوري الحالي جون هاستيد، وكذلك لدعم إيمي أكتون، المرشحة لمنصب حاكم الولاية في مواجهة المرشح الجمهوري فيفيك راماسوامي. الذي لم ينجو من انتقاده بسبب إعلان انتخابي الذي بُثّ الأسبوع الماضي، ظهرت فيه والدة أكتون -التي تقطع علاقتها بابنتها- وهي تصف أكتون بالكاذبة. ولم يشر الإعلان إلى أن زوج تلك المرأة كان قد اتُّهم باغتصاب أكتون حين كانت طفلة.
في المقابل، استعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسات إدارته المتعلقة بالهجرة والتعريفات الجمركية خلال تجمع انتخابي في ولاية جورجيا، مؤكداً لأنصاره أننا “نعيش في العصر الذهبي لأمريكا”.
وقال : “لقد رأينا في الأيام الأخيرة أنه ما مِن خط أحمر لا يتجاوزه، ولا مستوى متدنٍ لا ينحدر إليه في سعيه لجذب الأضواء. فكروا، على سبيل المثال، في ذلك الإعلان الأخير الذي نشره”.
وقد بدأ بالفعل التصويت المبكر استعداداً لانتخابات الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني، التي ستحدد الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس خلال الفترة المتبقية من ولاية ترامب الرئاسية.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- آلاف يتظاهرون قبيل انتخابات مصيرية في إسرائيل
- تظاهر عشرات الآلاف والشرطة الفرنسية تعتقل 135 شخصاً
- سؤال ع الماشي – نظام تأخير الساعة ، لماذا ألغت، وتطلب الدول الإلغاء؟!.





