من المقرر أن يصوّت مجلس الشيوخ الأمريكي في وقت لاحق اليوم على مشروع قرار بموجب ”قانون صلاحيات الحرب”. الذي يهدف إلى إلزام الرئيس دونالد ترامب بالحصول على موافقة الكونغرس قبل مواصلة العمليات العسكرية ضد إيران.
السيناتور الديمقراطي تيم كين. يقود المشروع ويحظى بدعم عدد محدود من الجمهوريين. يأتي ذلك بعد أيام من الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل ضد أهداف إيرانية.
معظم الجمهوريين، الذين يشكلون أغلبية في مجلس الشيوخ، يدعمون موقف البيت الأبيض القائل بأن الرئيس تحرّك في إطار صلاحياته بوصفه القائد الأعلى للقوات المسلحة. لذا فرص إقرار القرار تبدو محدودة.
حتى لو مُرِر القرار في مجلس الشيوخ، فإنه يمكن للرئيس استخدام حق النقض (الفيتو)، ما يجعل تحويله إلى قانون أمراً صعباً.
اقرأ المزيد من الاخبار
- ترامب الولايات المتحدة بدأت عمليات قتالية كبرى في إيران
- الولايات المتحدة الامريكية
- اختلاف الثقافة بين الشعوب . الدين وتأثيره على سلوكنا
ما هو قانون صلاحيات الحرب؟
أقرّ الكونغرس هذا القانون عام 1973 بعد حرب فيتنام، في محاولة لاستعادة دوره الدستوري في قرارات الحرب والسلم.
فبحسب الدستور الأمريكي، يملك الكونغرس وليس الرئيس سلطة إعلان الحرب. لكن في المقابل، يُعدّ الرئيس القائد الأعلى للقوات المسلحة، وقد درج الرؤساء الأمريكيون على استخدام صلاحيات واسعة لنشر القوات في الخارج، خصوصاً في حالات الطوارئ المرتبطة بالأمن القومي.
وجاء قانون 1973 ليضع قيوداً على ذلك. فهو يسمح للرئيس بإرسال قوات إلى القتال من دون موافقة مسبقة من الكونغرس فقط في حالات محددة، أبرزها تعرّض الولايات المتحدة لهجوم أو وجود تهديد وشيك.
كما ينص القانون على أنه إذا دخلت القوات الأمريكية في أعمال قتالية من دون تفويض، فعلى الرئيس إبلاغ الكونغرس، وسحب القوات خلال ستين يوماً ما لم يمنح المشرّعون موافقة رسمية.
ومن المهم الإشارة إلى أن الولايات المتحدة نادراً ما أعلنت رسمياً حرباً منذ الحرب العالمية الثانية، إذ اعتمد الرؤساء غالباً على تفسيرات موسّعة لصلاحياتهم الدستورية للقيام بعمليات عسكرية من دون إعلان صريح للحرب.






