فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في إسرائيل، صباح الثلاثاء، أمام نحو 7.3 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم في انتخابات الكنيست السادس والعشرين. وسط منافسة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأحزاب المعارضة.
تتجه الأنظار إلى الانتخابات، في ظل تحديات داخلية تتعلق بتوازنات القوى السياسية ومستقبل الحكومة. إلى جانب ملفات إقليمية شائكة، في مقدمتها الحرب وتداعياتها، والعلاقات مع الفلسطينيين، والتوترات الأمنية في المنطقة.
وستحدد نتائج التصويت توزيع مقاعد الكنيست، المؤلف من 120 مقعداً. في حين يتطلب تشكيل الحكومة الحصول على دعم 61 نائباً على الأقل، ما يجعل التحالفات السياسية عاملاً حاسماً في تحديد هوية الحكومة المقبلة.
وكانت قد أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية أن نسبة المشاركة في انتخابات الكنيست بلغت 16.68 في المئة حتى الساعة العاشرة صباحاً بالتوقيت المحلي، اليوم الثلاثاء.
و حتى الساعة الثانية ظهراً، بحسب لجنة الانتخابات بلغت نسبة التصويت على مستوى البلاد بلغت 44.9 بالمائة حتى الساعة الثانية ظهراً، أي ما يزيد على 3.29 مليون ناخب ، وفي الساعة الرابعة عصراً بالتوقيت المحلي قالت الهيئة بأن نسبة التصويت بلغت 55.7 في المئة، حتى الساعة الرابعة عصراً بالتوقيت المحلي ، بارتفاع 8.2 في المئة، مقارنة بالانتخابات السابقة ، واخيرا حتى المساء وصلت الى سبة التصويت تصل إلى 66.7 في المئة
ومن ناحية أخرى شهدت الانتخابات الإسرائيلية توتراً أمنياً بعد اعتقال شخص هدد زعيم حزب “الديمقراطيون” بسكين، وسط هجوم من نتنياهو على اليسار والأحزاب العربية، وهيمنة ملفات حرب 7 أكتوبر والأمن والانقسامات الداخلية على حسابات التحالفات.
للاطلاع على المزيد من الأخبار
- تضرر جسر في كييف جراء هجوم روسي
- سقوط ضحايا مدنيين في غارات أردنية على جنوب سوريا
- أختلاف الثقافات بين الشعوب – الضيافة






