اتسعت جغرافيا المعارك في اليمن بين القوات الحكومية، المدعومة من السعودية، وقوات الحوثيين (أنصار الله). المدعومة من إيران، لتشمل محافظات تعز والحديدة، على البحر الأحمر وباب المندب، والبيضاء ومأرب في الوسط، والجوف شمالاً. واستخدمت القوات الحكومية الطيران لاستهداف مواقع ومعسكرات للحوثيين، فيما أعلن الحوثيون إسقاط ثلاث طائرات مسيّرة سعودية.
كما تُعدّ المعارك الحالية الأعنف في اليمن منذ سنوات، بعدما شن الحوثيون، منذ الخميس. هجوماً برياً تزامن مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة لمناطق ساحلية مطلة على البحر الأحمر وفي محيط تعز. في محاولة للتقدم نحو مناطق متاخمة لمضيق باب المندب الاستراتيجي تسيطر عليها الحكومة.
وفيما تضاربت الأنباء حول سير المعارك، وادعى كل طرف تحقيق انتصارات على الأرض. أفادت صحيفة ”فايننشال تايمز” بأن منشآت نفطية تابعة لشركة أرامكو السعودية في جيزان تعرضت لهجوم جديد. بعد شهر فقط على ضربة منفصلة أدت إلى تعطيل جزء من الإنتاج في مصفاة الشركة بالمنطقة بشكل مؤقت.
واتهم الحوثيون السعودية بشن غارات جوية وإطلاق صواريخ كروز على محافظات الجوف والبيضاء ومأرب وتعز.
وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التابعة للحوثيين، إن السعودية استهدفت المحافظات الأربع بعدد من الغارات الجوية وصواريخ كروز. وإن الحوثيين أسقطوا، صباح الاثنين. طائرة استطلاع تابعة للسعودية في أجواء محافظة البيضاء، وسط البلاد.
وقال المتحدث باسم قوات الحوثيين، العميد يحيى سريع، في بيان الاثنين. إن قواته تمكنت من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة من طراز ”وينغ لونغ 2″. أثناء قيامها بـ”مهام عدائية” في أجواء محافظة البيضاء.
وأكد سريع أن الطائرة استُهدفت ”بسلاح مناسب”، مشيراً إلى أنها الثالثة التي تسقطها جماعة ”أنصار الله” خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
ولم تعلن السعودية مسؤوليتها عن الغارات والصواريخ التي تحدث عنها الحوثيون، كما لم تؤكد إسقاط أي من مسيّراتها.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- الأمم المتحدة تحذر من صراع أوسع في اليمن
- هجمات متبادلة بين الحوثيين والجيش اليمني
- سؤال ع الماشي : عن نقل الدول الأوروبية ذهبها، من أمريكا الشمالية!.







