قتل وتعذيب واغتصاب وحرمان من الحرية. تفيد منظمة العفو الدولية في تقرير لها، بأن السلطات الإيرانية ارتكبت جرائم ضد الإنسانية خلال موجة الاحتجاجات عام 2022.
ويُسمّي التقرير 87 مسؤولاً مسؤولين بشكل مباشر عن القمع الوحشي للمتظاهرين.
من بين هؤلاء وزير الداخلية آنذاك أحمد وحيدي، القائد الحالي للحرس الثوري القوي.
وتطالب منظمة العفو الدولية بتقديم جميع الضحايا الـ 87 إلى محكمة دولية لمحاسبتهم على جرائمهم.
وجاءت احتجاجات عام 2022 عقب وفاة الشابة مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عامًا، أثناء احتجازها لدى شرطة الآداب، بعد اعتقالها لعدم ارتدائها الحجاب ”بشكل صحيح”.
وقد حددت منظمة العفو الدولية هوية 377 شخصًا، بينهم 56 طفلًا، قُتلوا خلال الاحتجاجات. كما أشارت المنظمة إلى أن حملة القمع التي شُنّت على موجة الاحتجاجات الإيرانية عام 2026 كانت ”أكثر دموية وصدمة”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- منظمات حقوق الإنسان تقاضي ترامب
- منظمات حقوقية تقول بأن نساء سودانيات يُغتصبن كل ساعة في دارفور
- سؤال ع الماشي – الذكاء الاصطناعي








