لا تزال هوية رئيس البرلمان القادم مسألة مفتوحة. وفقا للمعلومات الخبراء من يرشح بأن أندرياس نورلين يتمتع بفرصة قوية للاستمرار في منصبه. بينما آخرون يعتقدون بأن المنصب سيؤول إلى مرشح من الحزب الاجتماعي الديمقراطي”.
عندما يجتمع البرلمان (الريكسداغ) الأسبوع المقبل لانتخاب رئيس جديد، من المتوقع أن يطرح الاجتماعيون الديمقراطيون مرشحاً خاصاً بهم. ومع ذلك ليس من المؤكد على الإطلاق أن يتم استبعاد الرئيس الحالي أندرياس نورلين (المنتمي لحزب المحافظين) الذي أشرف على ثلاث عمليات لتشكيل الحكومة ويتمتع بخبرة واسعة. كما أن لديه فرصة قوية للفوز بانتخابات رئاسة البرلمان”. فمن الوارد جداً أن تصوت أحزاب اتفاقية “تيدو” (Tidö) لصالح أندرياس نورلين مجدداً، وربما يرى طرف آخر -مثل حزب الوسط- أن الإبقاء على نورلين فكرة جيدة. إذ لا يوجد حد زمني لفترة شغل منصب رئيس البرلمان”.
بينما الفرضية الثانية من بين الأسماء التي كان من الممكن أن تكون مرشحة للمنصب، هي جيني نيلسون، المنتمية للحزب الاجتماعي الديمقراطي، والتي شغلت سابقاً منصب وزيرة الشؤون الريفية وتترأس حالياً اللجنة الدستورية. “ثمة عامل لا يصب في مصلحتها، وهو أنها لم تتولَّ رئاسة اللجنة إلا لفترة وجيزة. ومع ذلك، تظل مرشحة محتملة”.
“لن تكون العملية طويلة أو معقدة، إذ توجد قواعد واضحة تحكم آلية اتخاذ القرار؛ فيجب تعيين رئيس البرلمان في اليوم الأول، والقواعد واضحة تماماً بشأن هذه النقطة”.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- أكيسون يعلق على نتائج الانتخابات حشدوا أصوات الإسلاميين
- زعيمة حزب اليسار دادغوستار تكسر صمتها
- سؤال ع الماشي – أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة ؟!.






