في وقت سابق، حذّر المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، خلال مؤتمر ميونخ، من أن النظام العالمي القائم على القواعد ”لم يعد موجوداً”.
لدى افتتاح المؤتمر السنوي، مؤتمر ميونخ الأمني الثاني والستين. 13 فبراير 2026 قال ميرتس لقادة العالم إن ”حريتنا غير مضمونة” في عصر هيمنة القوى العظمى، وإن على الأوروبيين أن يكونوا مستعدين لتقديم ”التضحيات”.
كما أقرّ المستشار بوجود ”انقسام عميق بين أوروبا والولايات المتحدة”.
اقرا المزيد من الاخبار
- الولايات المتحدة لا تسعى إلى تقسيم الحلف الأطلسي
- رحبت الولايات المتحدة الامريكية بوقف اطلاق النار بحلب
- اختلاف الثقافات بين الشعوب – البطولات الشعبية والقانون
ينعقد المؤتمر بهذا العام في ظل ظروف دولية معقدة
- أولا : تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسيادة الدنمارك على غرينلاند بتعهده بضمّ الإقليم الواقع في القطب الشمالي.
- ثانيا : فرضه تعريفات جمركية على الواردات من الدول الأوروبية.
- ثالثا : التوترات بين الغرب والصين، بالإضافة إلى احتمال التوصل إلى اتفاق نووي بين إيران والولايات المتحدة.
- يمكن ملاحظة تذيرات متكررة من انهيار النظام القائم على القواعد، كما قال ميرتس في المؤتمر ”أخشى أننا مضطرون إلى قول الحقيقة بوضوح أكبر: هذا النظام، مهما كان ناقصاً حتى في أفضل حالاته، لم يعد موجوداً بالشكل الذي كان عليه”.
- كما أشار الى صدعاً وانقساماً عميقاً قد حدث بين أوروبا والولايات المتحدة. وكان نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، قد صرّح بذلك علناً هنا في ميونخ قبل نحو عام”.
- فقال : ”لقد كان محقاً. إن الحرب الثقافية التي تشنها حركة ”لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً” ليست حربنا. تنتهي حرية التعبير هنا عندنا عندما يتعارض هذا التعبير مع كرامة الإنسان والدستور. نحن لا نؤمن بالتعريفات الجمركية والحمائية، بل بالتجارة الحرة”.
- لكن المستشار الألماني لم يتجاهل الشراكة الممتدة لعقود مع الولايات المتحدة، بل ناشد مباشرةً قائلاً :
- ”دعونا نصلح ونُحيي الثقة عبر الأطلسي”.
- كشف المستشار الألماني بدون تفاصيل عن ”محادثات سرية” جارية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن إنشاء قوة ردع نووية أوروبية مشتركة.
اراء لزعماء اوروبيين
أما رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أفاد بأن أوروبا يجب أن تقف على قدميها وتنهض بهذه ”اللحظة التاريخية”، داعياً إلى زيادة الإنفاق، وتحقيق المزيد من الإنجازات، وتنسيق الجهود الدفاعية بشكل أفضل.
ومن ناحيته الرئيس الفرنسي جدّد دعوته لأوروبا إلى ”تعلم كيفية أن تصبح قوة جيوسياسية” في السياق العالمي الجديد.
ووصف الرئيس الفرنسي الحرب في أوكرانيا بأنها ”تحدٍ وجودي” لأوروبا، وحث الآخرين على عدم ”الاستسلام للمطالب الروسية”، بل على زيادة الضغط على موسكو لتحقيق سلام عادل






