ناشدت سيمونا موهامسون من حزب الليبراليين Liberalerna من جيمي أكيسون حزب Sverigedemokraterna للحصول على أصواتهم لتجاوز المأزق البرلماني. لكن جيمي أكيسون أوضح جليًا أن الحزب لا ينوي مساعدة الليبراليين بأي أصوات. مما يوضح مدى خطوروضع الليبراليين. علاوة على ذلك انعدام التخطيط الاستراتيجي
قال أكيسون إن منح الأصوات لأحزاب برجوازية أخرى ”مسألة برجوازية”، وأنه لا ينوي المشاركة فيها.
وفي أحدث استطلاع رأي أجرته نوفوس، بلغت نسبة تأييد الليبراليين 1.9%، وهي نسبة الناخبين الذين أجابوا بأنهم يعتزمون التصويت لهم. لكن وراء هذه الأرقام.
عند القيام باستطلاع راي ،يمكن ملاحظة بأن البيانات الاساسية لدى نوفوس يمكن ملاحظة أربعة خيارات للإجابة:
الخيار الأول : متأكد تمامًا، والثاني : متأكد إلى حد ما، أما الثالث غير متأكد إلى حد كبير، واخيرا وغير متأكد على الإطلاق.
ووفقا لنوفوس يشير الخيار الأول بـ ”متأكد تمامًا” إلى مدى انخفاض شعبية حزب الليبرالي فقد حصلت الإجابة على 0.5%. إذا اقتصر التصويت له يوم الانتخابات على الناخبين الأكثر اقتناعًا. وبالنسبة للحزب الليبرالي، فهو منخفض للغاية.
ومن هنا يمكن الاستنتاج أن هذا هو مدى انخفاض شعبية الحزب الليبرالي إذا لم يتمكن من الخروج من تراجعه الحاد قبل الانتخابات ولم يحصل على أي أصوات داعمة.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- استطلاع جديد لا يوجد ازدياد شعبية لأحزاب تيدو
- خمسة عشر نقطة لـ اتفاق السويد بين الديمقراطيين والليبراليين
- سؤال على الماشي – ماذا نعرف عن حدة التنافس الجيوسياسي، الاسرائيلية التركية!؟.








