في منتزه مارغام الريفي في ويلز، اكتشف علماء الآثار فيلا ضخمة من العصر الروماني. تُعدّ هذه الفيلا أكبر اكتشاف أثري من العصر الروماني في المنطقة وهذا الاكتشاف قد يُغير نظرة ويلز، وفقًا لمدير المشروع أليكس لانغلاندز: “كان هذا أحد أهم المواقع”.
يبلغ طولها 43 مترًا، وربما تضم 14 غرفة، ومساحتها 572 مترًا مربعًا. هذا هو شكل الاكتشاف الأثري الضخم الذي عُثر عليه مؤخرًا في منتزه بمدينة بورت تالبوت في ويلز.
مدير المشروع، الدكتور أليكس لانغلاندز، صرح لبي بي سي: “لا بد أن هذا المكان كان نابضًا بالحياة. مركزًا لمزرعة زراعية واسعة، وكان يشهد حركة دؤوبة من الناس”.
كشفت أجهزة المسح على عمق متر واحد تحت سطح الأرض عن بقايا الفيلا، التي يُرجّح أنها كانت مُزيّنة بأرضيات فسيفسائية وتماثيل.
كما عُثر على مبنى مجاور مساحته 354 مترًا مربعًا، يحتوي على ممرات تؤدي إلى الفيلا الكبيرة، ويُعتقد أنه كان حظيرة أو قاعة اجتماعات.
أجرى الفريق دراسةً للحديقة كجزء من مشروع أثري أوسع نطاقًا لجامعة سوانزي، بهدف التعرّف أكثر على التراث الثقافي للمنطقة.
ووفقًا لأليكس لانغلاندز يُمكن لهذا الاكتشاف أن يُعيد رسم صورة جنوب ويلز خلال العصر الروماني،.
– هذا الجزء من ويلز ليس على أطراف إمبراطورية، بل كانت فيه مبانٍ على نفس القدر من الرقي والفخامة التي نراها في جنوب إنجلترا. كما يُشير الاكتشاف إلى أن هذا الموقع كان من أهم المواقع في ويلز.
عُثر عليه في حديقة غزلان تاريخية
ويأمل المشاركون في المشروع أن يُصبح هذا الاكتشاف “بومبي بورت تالبوت”، نظرًا لحالته الممتازة.
عُثر على هذه القطع الأثرية في محمية تاريخية للغزلان، حيث لم تُحرث الأرض منذ مئات السنين.
يقول أليكس لانغلاندز: “المواد الأثرية محفوظة بشكل ممتاز، ولذلك فهي قادرة على إخبارنا الكثير عن طبيعة الحياة خلال القرون الأول والثاني والثالث والرابع”.
ويُحاط الموقع الدقيق للفيلا بالسرية في الوقت الراهن لإتاحة الفرصة لإجراء المزيد من الأبحاث.












