في 29 أبريل من العام الماضي، دخل شخص صالون حلاقة في ساحة فاكسالا بوسط أوبسالا وأطلق عدة رصاصات. ويُشتبه في أن شاباً يبلغ من العمر 21 عامًا . كان يحمل السلاح، وهو الآن متهم بجريمة قتل ثلاثية، ومحاولتي قتل، وحيازة أسلحة نارية.
ويُشتبه في أن ثلاثة رجال آخرين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا، من بين أمور أخرى، بالتواطؤ في القتل. في الوقت نفسه، يُتهم شاب يبلغ من العمر 25 عامًا بارتكاب جرائم تتعلق بالأسلحة النارية المشددة وحماية مجرم.
المدعي العام أندرياس نيبرغ في بيان صحفي أفاد : “مصطلح “الجريمة كخدمة”
اختراق استراتيجي: القبض على زعيم عصابة جديد
ملف اليوم !. هل نشهد نهاية عصر الوقود الأحفوري أو عصر البترول؟
يصف ما أزعم أنه كان الدافع وراء فعل الشاب البالغ من العمر 21 عامًا. فقد زوّده المتواطئون بالملابس والمواصلات، وساعدوه في عمليات الاستطلاع قبل ارتكاب الجريمة”.
كان أحد الضحايا، أيهام أحمد البالغ من العمر 15 عامًا، قد أنهى دراسته مؤخرًا وكان في طريقه إلى صالون الحلاقة عندما وجد نفسه في مرمى النيران.
- “إنه مجرد شاب”. لم يسبق لأيهام أن دخن السجائر أو حتى شرب البيرة. لم يؤذِ أحدًا قط، وهو ليس مجرمًا من عصابة. كان ذاهبًا فقط لحلاقة شعره، كما صرّح والده سابقًا لصحيفة SvD.
قُتل فتى آخر يبلغ من العمر 16 عامًا ورجل في العشرينات من عمره بالرصاص في الهجوم.
اتُهم مشتبه به في جريمة قتل بإطلاق نار في إسلوف
ووفقًا للائحة الاتهام، كان بحوزة المشتبه به، البالغ من العمر 21 عامًا، أكثر من 100 ألف كرونة سويدية نقدًا، بالإضافة إلى رسالة تُشير إلى قيامه بمهام مختلفة مقابل أجر، وذلك عند إلقاء القبض عليه.
كما وُجهت إليه تهمة الشروع في قتل شخصين آخرين، على خلفية حادثة إطلاق نار وقعت في إسلوف قبل أسبوعين، في 15 أبريل/نيسان. وأُصيب شابان بعدة طلقات نارية، ما أدى إلى إصابات خطيرة تهدد حياتهما.













