مع استمرار الحرب لما يقرب من ثلاثة أسابيع دون وجود أي مؤشر على نهايتها وتزايد احتمال حدوث ”صدمة نفط” عالمية يوما بعد يوم، أصدرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان بيانا مشتركا عبرت فيه عن ”استعدادها للمساهمة في الجهود الملائمة لضمان المرور الآمن عبر المضيق”.

ووعدت الدول باتخاذ ”خطوات أخرى لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، بما في ذلك العمل مع بعض الدول المنتجة لزيادة الإنتاج”.

ولم يشر البيان إلى أي تحرك فوري. وأكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس مجددا أن أي ​مساهمة في تأمين المضيق لن تأتي إلا بعد ​انتهاء الأعمال القتالية.

ويعكس إحجام حلفاء الولايات المتحدة الرئيسيين ⁠عن الانخراط في الحرب شكوكا حيال صراع وصفه القادة الأوروبيون بأنه ذو أهداف غامضة لم يسعوا إليها ولا يملكون سيطرة تُذكر عليها.

وعلى وجه الخصوص، يشير قصف إسرائيل لحقل غاز بارس الجنوبي الإيراني، والذي قال ترامب إن الولايات المتحدة لم تكن على علم به، إلى وجود ثغرات في تنسيق الاستراتيجيات وأهداف الحرب ​بين الطرفين الرئيسيين.

ومما زاد من الغموض المحيط بالهجوم، قال ثلاثة مسؤولين إسرائيليين إن العملية نُفذت بالتنسيق مع الولايات المتحدة لكن من غير المرجح تكرارها.

وقالت ​مديرة المخابرات الوطنية تولسي جابارد ⁠أمام لجنة الاستخبارات بمجلس النواب إن أهداف الولايات المتحدة وإسرائيل متباينة.

وأضافت ”تركز الحكومة الإسرائيلية على إضعاف القيادة الإيرانية. وصرح الرئيس بأن أهدافه تتمثل في تدمير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ الباليستية، وقدرتها على إنتاجها”.

إقرأ المزيد من الأخبار

تحذير: öppen dialog – اوبناديالوك غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية المحتوى في موقع YouTube قد يتضمن اعلانات

قال الجيش الإيراني إن الهجمات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية قادت إلى ”فصل جديد في الحرب” هاجم فيه الجيش منشآت طاقة مرتبطة بالولايات المتحدة.

وأوضح المتحدث باسم الجيش إبراهيم ذو الفقاري، وفقا لوسائل الإعلام الرسمية ”إذا تكررت الهجمات (على منشآت الطاقة الإيرانية)، ⁠فلن تتوقف الهجمات ​على بنيتكم التحتية للطاقة ومنشآت حلفائكم حتى يتم تدميرها بالكامل”.

وذكر الرئيس التنفيذي لشركة قطر للطاقة لرويترز أن الهجمات الإيرانية أدت ​إلى تعطل سدس طاقة قطر التصديرية من الغاز الطبيعي المسال، والتي تبلغ قيمتها 20 مليار دولار سنويا، وأن أعمال الإصلاح ستستغرق من ثلاث إلى خمس سنوات.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن غارة جوية إيرانية استهدفت منشآت نفطية في حيفا، مما أسفر عن أضرار ​مادية دون وقوع إصابات.

ومنذ يوم الأربعاء، أجبرت الهجمات الإيرانية الإمارات على إغلاق منشأة حبشان للغاز كما تسببت في اندلاع حرائق في مصفاتي نفط كويتيتين.