استدعت وزارة الخارجية اليوم، الأربعاء 18 مارس/آذار، السفير الإيراني للاحتجاج على إعدام مواطن سويدي اعتُقل في يونيو/حزيران 2025. تم الاستدعاء في وقت سابق من اليوم.

كما أعربت وزارة الخارجية عن إدانتها الشديدة لتنفيذ عقوبة الإعدام، وللإجراءات القانونية المعيبة التي أدت إلى هذا الإعدام. إن عقوبة الإعدام عقوبة لا إنسانية وقاسية ولا رجعة فيها. وتدين السويد، إلى جانب بقية دول الاتحاد الأوروبي، تطبيقها في جميع الظروف.

اقرأ المزيد من الاخبار

تحذير: öppen dialog – اوبناديالوك غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية المحتوى في موقع YouTube قد يتضمن اعلانات

ففي بيان وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد بشأن إعدام مواطن سويدي في إيران جاء :

ببالغ الأسى تلقيت نبأ إعدام مواطن سويدي في إيران في وقت سابق من اليوم.

أتقدم بأحر التعازي إلى ذويه في السويد وإيران في هذا الوقت العصيب.

إن عقوبة الإعدام عقوبة لا إنسانية وقاسية ولا رجعة فيها. وتدين السويد، إلى جانب بقية دول الاتحاد الأوروبي، تطبيقها تحت أي ظرف من الظروف.

من الواضح لنا أن الإجراءات القانونية التي أدت إلى إعدام المواطن السويدي لم تكن سليمة قانونيًا. وتقع المسؤولية عن ذلك على عاتق إيران وحدها. وستواصل السويد إدانة الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

منذ اعتقاله في يونيو/حزيران 2025، أثارت السويد القضية مرارًا وتكرارًا على مختلف المستويات مع الممثلين الإيرانيين. وخلال هذه الاتصالات، أكدنا على أمل السويد في أن يحظى مواطننا بمحاكمة عادلة وألا يُحكم عليه بالإعدام.