ألقت ”ماغدالينا أندرسون ”زعيمة حزب الاشتراكي الديمقراطي (Socialdemokraterna) خطابها كما كان مقرراً. و كانت قد ركزت على توحيد السويد، وتعزيز نظام الرعاية الاجتماعية، ومكافحة نفوذ قوى السوق. وأكدت بثقة أن الحزب قد ”أعدّ العدة” للانتخابات المقبلة.
بدات خطابها بتشبيه السويد بمنتخبها الوطني الذي يخوض كأس العالم وكيف يحملون علم بلادنا. إنهم يحملون أحلام وآمال ملايين الناس، وقلوبهم تخفق بشدة.
كانت قد اكدت بأن السويد تعيش بمرحلة التغيير ولهذا السبب أعاد الحزب الذي أترأسه النظر في تحليلنا الاجتماعي ووضع سياسات جديدة،
لأنه عندما يتغير الواقع، يجب أن تتغير السياسة أيضًا. للعودة إلى مهمتنا التاريخية. واختصرت وعودها بالقول : لا أعد الجميع بكل شيء.
لكنني أسعى للحصول على تفويض لقيادة حكومة تعمل باتجاه واضح.
أولاً: تعزيز التلاحم المجتمعي والحفاظ على الاحترام المتبادل بين الناس.
ثانياً: السعي نحو مستقبل أفضل ودعم الاقتصاد السويدي، ليصبح لدى الناس المزيد من المال في جيوبهم والمزيد من فرص العمل.
ثالثاً: وضع مصلحة السويد وشعبها في المقام الأول في كل قرار، وفي كل لحظة، وفي كل خيار.
وتسألت في خطابها : أليس من الغريب، أنه من الممكن دائمًا تقليص الإنفاق على المدارس والخدمات الاجتماعية، بينما يبدو من المستحيل تمامًا ، المساس بالأرباح التي يجنيها أصحاب الثروات من أموال دافعي الضرائب؟
وأكدت على مهامها قائلة : أريد الدفاع ،عن ثقتنا السويدية، وعن نظام الرعاية الاجتماعية لدينا؛
أريد بناء، مجتمع اجتماعي أقوى. مثل الكثيرين منكم، أريد أن أرى التغيير؛ وأكدت في ختام خطابها قائلة :
لا أحلم ، بما كانت عليه هذه البلاد، بل أحلم بما يمكن أن تصبح عليه. بما يمكننا أن نبنيها معًا. وأطلب ثقتكم ، لأصبح رئيسة وزراء السويد بأكملها لأقود هذا
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- ماهي وعود ايبا بوش لناخبين في خطابها لاسبوع الميدالين!.
- ماهي وعود دانيال هيلدين لناخبين في خطابها لاسبوع الميدالين!.
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – البيروقراطية والروتين








