أعلن الجيش الإسرائيلي تصدّيه لمقذوفين عبرا إلى الحدود الإسرائيلية قادمَين من لبنان يوم الأحد. بعد أن دوّت صفات الإنذار في منطقتَي يفتاح وراموت نفتالي شمالي إسرائيل.
ولم تتوقف المصادمات بين إسرائيل وحزب الله الذي أعلن رفضه مقترحات تربط بين وقف إطلاق النار ونزع سلاحه. قائلاً إنه يجب أولاً على إسرائيل وقف هجماتها وسحب قواتها من جنوب لبنان.
إسرائيل من جانبها، كانت تواصل هجماتها على لبنان حتى قبل الثاني من مارس/آذار. في ظل اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة أمريكية. سارياً منذ نوفمبر 2024 – قائلة إن هجماتها تستهدف عناصر جماعة حزب الله وبِنيتها التحتية.
على جبهة أخرى، جعلتْ إيران التوصّل إلى وقف لإطلاق النار في لبنان بين جماعة حزب الله (حليفتها) وإسرائيل شرطاً لأي اتفاق سلام مع الولايات المتحدة.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل امرأتين وتعرّض أكثر من 20 شخصاً لإصابات بعضها خطير، في غارات جوية إسرائيلية على منطقة السكسكية إحدى قرى قضاء صيدا في محافظة الجنوب.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- هجوم إسرائيلي على زعيم حماس
- تطور الأحداث ودخول حزب الله الحرب
- الانتخابات السويدية 2026 – مشاكل نظام الرعاية الصحية
فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها أسقطت، في وقت سابق من اليوم، ”طائرتين إيرانيتين مسيرتين هجوميتين أحاديتي الاتجاه، كانتا تهددان حركة الملاحة البحرية الدولية في مضيق هرمز”، وفقاً لوصفها.
وكتبت سنتكوم عبر منصة إكس أن القوات الأمريكية ”لا تزال في حالة تأهب واستعداد لمواصلة الدفاع ضد أي عدوان إيراني”.
ورداً على ذلك، أعلنت إيران أنها أطلقت صواريخ على منشآت ”عسكرية أمريكية” في الكويت والبحرين وقال الجيش الأميركي من جهته إنه أسقط ستة صواريخ بالستية، بينما أخطأ صاروخ سابع هدفه.








