في ظل استمرار إغلاق المضيق من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية عقب التصعيد العسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل. ما أدى إلى تحركات سياسية دولية. نتيجة اضطرابات حادة في أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في أربع سنوات.
أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو عقب زيارة له الى ابوظبي بأن التحالف البحري الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة فتح مضيق هرمز يتماشى مع المبادرة الفرنسية البريطانية المشتركة، مشدداً على أنه ”مكمّل لها وليس منافساً”.
كما أوضح أنه عرض على شركاء الخليج تفاصيل الخطة الفرنسية البريطانية التي وصلت إلى مراحل متقدمة من التخطيط. وأضاف أن طبيعة المهمة الأمريكية تختلف عن المبادرة الأوروبية، لكنها تصب في الهدف ذاته.
لكنه رفض التعليق على احتمال انضمام فرنسا الى التحالف الامريكي اثناء على سؤال، وقال إنه لا يمكنه التعليق في الوقت الراهن.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- ترامب يعيد تسمية مضيق هرمز بـ “مضيق ترامب”
- إنشاء آلية لحماية التجارة عبر مضيق هرمز
- لانتخابات السويدية والتغيير في معادلات السياسية. – حزب العمال الديمقراطي الاشتراكي
وكان قد أفاد مسؤول أمريكي لوكالة فرانس برس بأن واشنطن تعمل على إطلاق تحالف دولي تحت اسم ”هيكل حرية الملاحة” بهدف استئناف حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي.
ومن جهته، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما وصفه بغياب دعم الحلفاء في الحرب ضد إيران، داعياً الدول المستفيدة من نفط الخليج إلى تحمل مسؤولياتها في إعادة فتح المضيق، في حين أكدت طهران أنها لن تعيد فتحه طالما استمر الحصار الأمريكي على موانئها.








