أصدرت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي – البحرين والكويت وعُمان وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة – بياناً مشتركاً. عقب الاجتماع أشاد بمناطق التوافق بشأن الأهداف النهائية للاتفاق مع إيران. مع إشارات محدودة على احتمال وجود تباين في المواقف بين الجانبين.
وكان قد جاء في البيان المشترك أن الجانبين ”شددا على ضرورة الحفاظ على الزخم والوحدة مع تقدم المفاوضات نحو نهاية أكثر ديمومة للأعمال العدائية.وتحقيق الهدف المشترك المتمثل في منع إيران من تطوير أو حيازة سلاح نووي بأي صورة كانت”.
كما كانت قد أكدت الدول الناطقة للبيان على معارضتها لأي محاولة من جانب إيران لفرض رسوم أو إتاوات أو فرض السيطرة على مضيق هرمز.
كما تم الترحيب بالمبادرة العُمانية لإنشاء ممر آمن لإجلاء البحارة العالقين في المنطقة. مؤكدين أن أي مكاسب اقتصادية قد تجنيها إيران ”مرهونة بشروط ويمكن العدول عنها. وتعتمد على التزام إيران” بالاتفاق المؤقت وبالاتفاق النهائي.
ورسم البيان المشترك صورة إيجابية عن الموقف الراهن، غير أن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي. جاسم محمد البديوي، أشار إلى أن الشكوك لا تزال قائمة في ما تم التوصل إليه من اتفاقات.
وقال إنه تم التأكيد خلال الاجتماع على أن ”أي تفاهمات أو ترتيبات مستقبلية يجب أن تتضمن متطلبات دول مجلس التعاون الخليجية لحماية مصالحها وضمان أمنها واستقرارها”.
وفي المقابل وصفت ايران البيان المشترك الصادر عن الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي بأنه يتضمن ”مواقف تمثل تدخلاً، وغير مسؤولة واستفزازية”، وأضافت أن الوجود العسكري الأمريكي في الخليج يمثل مصدراً لانعدام الأمن وحدوث الانقسامات في المنطقة صدر بيان عن وزارة الخارجية، أكدت إيران مجدداً موقفها بأن مضيق هرمز يتعين أن يدار بالتنسيق مع سلطنة عُمان، ووفقاً لبنود مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- روبيو لا اتفاق مع إيران على حساب أمن الخليج ولا رسوم على هرمز
- ماكرون يعلن عن إيقاف سفينة أخرى مرتبطة بروسيا
- أسبوع ألميدالن ، Almedalsveckan !.
تحذير: öppen dialog – اوبناديالوك غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية المحتوى في موقع YouTube قد يتضمن اعلانات.








