نفّذ الجيش الأمريكي ضربات جديدة في إيران، مستهدفاً موقعاً عسكرياً في مدينة بندر عباس الساحلية الاستراتيجية. هذه هي المرة الثانية خلال ثلاثة أيام التي تشن فيها الولايات المتحدة هجمات على أهداف في إيران. مؤكدة أن الضربات نُفذت دفاعاً عن النفس. ويهدد تجدد الأعمال القتالية استمرار وقف إطلاق النار الهش.
قالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) .بأن قواتها كانت قد أسقطت أيضاً أربع طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه إيرانية ”شكّلت تهديداً في محيط مضيق هرمز”.
كما أضافت ”سنتكوم” أن الموقع في بندر عباس ضُرب بينما كان يستعد لإطلاق طائرة مسيّرة خامسة. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات شرق المدينة.
وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أكد الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات ”دفاعاً عن النفس” على جنوب إيران يوم الاثنين، استهدفت مواقع صواريخ إيرانية وقوارب كانت تحاول زرع ألغام في المضيق، حيث تقطعت السبل بآلاف ناقلات النفط التجارية نتيجة الصراع.
أما وسائل إعلام إيرانية، صباح الخميس، فقالت بأن القوات الإيرانية أطلقت النار على أربع سفن كانت تحاول عبور مضيق هرمز دون تنسيق مع القوات الأمنية، في أحدث تصعيد يشهده الممر المائي الحيوي وسط التوترات المتزايدة في المنطقة.
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- ماركو الاتفاق مع طهران لا يزال ممكناً بالرغم من الضربات الجوية
- اعتقال جاسوس صيني مشتبه به جديد في النرويج
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – الحسد والغيرة
اما التلفزيون الرسمي نقل عن مسؤول عسكري قوله إن السفن الأربعة تجاهلت التحذير فتم إطلاق النار تجاهها ما أجبرها على العودة.
ووصفت ”سنتكوم” تحركاتها بأنها ”مدروسة وبحت دفاعية وتهدف إلى الحفاظ على وقف إطلاق النار”.
وقالت ”سنتكوم” إن تلك الضربات جاءت ”لحماية قواتنا من التهديدات التي تشكلها القوات الإيرانية”.
من جانبها، أدانت إيران الضربات ووصفتها بأنها ”انتهاك جسيم لوقف إطلاق النار”، متعهدة بأن الحكومة الإيرانية ”لن تترك أي عمل عدائي دون رد”.
وكان الحرس الثوري الإيراني قد قال يوم الثلاثاء إنه أسقط طائرة مسيّرة أمريكية وأطلق النار على مقاتلة وطائرة مسيّرة أخرى دخلتا المجال الجوي الإيراني، دون أن يحدد توقيت ذلك.







