جاءت محاكمة حسّون بعد يوم واحد من انطلاق محاكمة وسيم الأسد. أحد أبناء عمومة الرئيس المخلوع بشار الأسد. كما تأتي بعد يومين من انعقاد الجلسة الرابعة من محاكمة عاطف نجيب- رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا سابقاً.والمُتّهم بارتكاب انتهاكات في عام 2011.
هذه المحاكمات لرموز النظام السابق تأتي ضمن إطار تحقيق العدالة الانتقالية .التي أعلن عنها الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع قبل نحو عام.
يأمل كثير من السوريين في أن تكون هذه العدالة ناجزة، وأن تطبّق بلا انتقائية على الجميع- بما في ذلك المعارضين المسلحين الذين ارتكبوا فظائع.
وتؤكد وزارة العدل السورية أن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ارتُكبت إبان عهد الأسد لن تسقط بالعفو العام، وأنها ستظل خاضعة للمحاكمة بمقتضى المعايير القانونية السورية والدولية على السواء.
لكن هذه المحاكمة حصلت على تفاعل بعد تلاوة اية قرآنية ”لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ” من قبل احمد حسون
للاطلاع على المزيد من الاخبار
- احتجاجات في سوريا تتحول لتوترات أمنية
- ألف معتقل ومصير الآلاف مجهول في سوريا
- اختلاف الثقافة بين الشعوب – البيروقراطية والروتين







